۵۵۱مشاهدات

طفلة الأسير جرادات تطلق عبارات التحدي أمام منزل عائلتها: "مش مهتمين للي صار أبدًا"

وقفت الطفلة ميار جرادات (8 سنوات)، ابنة الأسير محمود جرادات بكل عزم على ركام منزل عائلتها في بلدة السيلة الحارثية وتوجهت برسالة لقوات لاحتلال الذين أقدموا على تفجير منزلهم فجر اليوم الإثنين، مطلقة عبارات التحدي والصمود.
رمز الخبر: ۶۲۹۲۸
تأريخ النشر: 14 February 2022
طفلة الأسير جرادات تطلق عبارات التحدي أمام منزل عائلتها:

وقفت الطفلة ميار جرادات (8 سنوات)، ابنة الأسير محمود جرادات بكل عزم على ركام منزل عائلتها في بلدة السيلة الحارثية وتوجهت برسالة لقوات لاحتلال الذين أقدموا على تفجير منزلهم فجر اليوم الإثنين، مطلقة عبارات التحدي والصمود.

وقالت ميار في لقاء مع الصحفيين بعد تفجير جيش الاحتلال لمنزل العائلة،
"جاء اليهود وهدموا منزلنا لان والدي قام بعملية حومش وقتل مستوطن وهذا ما كان يجب ان يحصل، كل الذين من أمثال هذا المستوطن يجب ان يقتلوا وان لا يبقى احدًا منهم على ارضنا".

وأكدت ميار التي حرمها الاحتلال من والدها ومنزل عائلتها أن ما فعله والدها هو "الصح" والصواب ويجب على كل فرد فلسطيني ان يفعل مثله لنعود ونعيش بسلام على ارضنا".

وتابعت: "كنت اعلم ان قوات الاحتلال ستأتي وتهدم منزلنا وبقيت أشاهدهم وهم يقومون بذلك لكي أثبت للعالم كيف يظلمنا الاحتلال نحن الاطفال".

وقالت بثقة رغم ألم تدمير بيتها" "راح نبني البيت ومش مهتمين للي صار أبداً".

من جانبها، قالت زوجة الأسير جرادات ان "الاحتلال هدم المنزل وهو فداء لزوجها وفداء للوطن وفلسطين"، متوجة الى زوجها بالقول: "إصبر وان شاء الله تعود سالمًا وما فعلته نحن فخورين به".

وأقدمت قوات الاحتلال فجر اليوم على تفجير منزل الأسير محمود جرادات في البلدة، وأصيب جنديين اثنين من قوات الاحتلال جراء سقوط جدران منزل عليهما خلال عملية الهدم.

المصدر:يونيوز

رایکم