عبأت فرنسا آلافا من رجال الشرطة، وناقلات الجنود المدرعة، وشاحنات مدافع المياه في باريس لمنع دخول قوافل سيارات تقترب من العاصمة للاحتجاج على قيود كوفيد-19.
وأقيمت نقاط تفتيش في محطات تحصيل الرسوم على الطرق الرئيسية المؤدية إلى العاصمة، كما أقيمت حواجز منع الشغب في أنحاء وسط المدينة قبل الاحتجاجات التي يريد المحتجون تنظيمها خلال العطلة الأسبوعية.
وعلى الرغم من إصدار الشرطة أمرا بعدم دخول العاصمة، فإن قائدي السيارات المحتجين على القيود المفروضة بسبب جائحة كوفيد-19 يعتزمون التجمع في باريس قادمين من عدة مدن من جميع أنحاء البلاد، مستلهمين المظاهرات الصاخبة الحالية في كندا.
ومع حلول ساعة الذروة المسائية بدأت الشرطة في فحص تراخيص السائقين في عديد من المداخل المؤدية إلى وسط باريس، وسوف تعبئ الشرطة سبعة آلاف من رجالها خلال الأيام الثلاثة المقبلة.
وتبادل المشاركون في القوافل المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي حول أفضل السبل لدخول باريس وتجنب أماكن تمركز الشرطة التي تستعين بمعدات رفع ثقيلة لتفكيك أي حواجز مؤقتة قد يقيمها المحتجون على الطريق.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريح صحفي مطالبا بالهدوء "عملنا دائما لتأمين حق الاحتجاج... لكننا نحتاج إلى الوئام، ونحتاج إلى الكثير من التحلي بحسن النوايا على مستوى المجتمع".
وبدا رئيس وزراء البلاد جان كاستكس أكثر صراحة قائلا، "إن المواطنين لهم حق الاحتجاج لكن ليس من حقهم إغلاق المدينة".
المصدر:يونيوز