وأشار أن المجلس الشعبي الوطني يعمل على تكريس "التوجيهات الحكيمة والراشدة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون"، التي يلح من خلالها على أن تكون "المؤسسات التشريعية والتنفيذية في قمة عطائها وأدائها لمواكبة ومسايرة التطورات التي تمليها الظروف الجيوسياسية والجيوستراتيجية الدولية".
وتساهم المجموعة البرلمانية في تعزيز التعاون الذي يشهد تطورا في مجالات عديدة ومتنوعة، لا سيما بعد الزيارات الرسمية التي تبادلها الطرفين والتي توجت سنة 2006 بالتوقيع على بيان شراكة استراتيجية كان الأول من نوعه مع جمهورية كوريا على مستوى بلد إفريقي.
وستسمح هذه المجموعة بتعميق الحوار وتعزيز العلاقات وتكثيف التشاور سيما بين ممثلي الشعبين في إطار دبلوماسية الشعوب والدبلوماسية البرلمانية.
ومن بين الأهداف الذي يصبو إليه نشاط هذه المجموعة البرلمانية هي توطيد المشاورات السياسية حول القضايا الثنائية وكذا مختلف القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك والمساهمة في زيادة حجم المبادلات التجارية بين البلدين التي لا تتجاوز حدود ملياري دولار في العام، فضلا عن تسهيل بعث الاستثمارات بين البلدين عبر شرح التسهيلات والتحفيزات الجديدة التي يضمنها قانون الاستثمارات في الجزائر وكذا رفع العراقيل التي تحول دون قدوم أكبر الشركات الكورية نحو السوق الجزائرية.
المصدر:يونيوز