
وتحدث فورونكوف، أمس الأربعاء في مجلس الأمن الدولي مستعرضًا "تقرير الأمين العام الرابع عشر عن التهديد الذي يشكله داعش للسلام والأمن الدوليين ونطاق الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة دعما للدول الأعضاء في مكافحة هذا التهديد".
وكان فورونكوف قد أطلع المجلس قبل أسبوعين، على عمليات داعش الإرهابية شمال شرق سوريا، في أعقاب هجوم على سجن الصناعة في مدينة الحسكة.
وكان الهجوم تذكيرًا محطمًا وواقعيًا بعنف داعش الوحشي الشديد، بحسب وكيل الأمين العام الذي قال: "لقد أزعجني بشكل خاص استخدام التنظيم للأطفال كدروع بشرية أثناء القتال العنيف الذي دار في السجن وحوله."
وأضاف أنه من الأهمية بمكان البناء على الزخم الذي أعقب مقتل زعيم داعش القريشي مؤخرا، إذ إن "الوقت قد حان الآن لمعالجة المظالم التي يستغلها داعش والجماعات الإرهابية الأخرى في دعايتها لجذب أتباع جدد".
وشدد وكيل الأمين العام على أنه "يجب أن نركز على استعادة الكرامة الإنسانية والثقة والتماسك الاجتماعي. يجب أن يبدأ هذا بمعالجة الوضع اليائس في مخيمات النزوح ومرافق الاحتجاز في جميع أنحاء سوريا والعراق".
وحذر فورونكوف من أن الفروع الإقليمية لداعش خارج سوريا والعراق "استمرت في التوسع على نطاق وسرعة مقلقين، بفضل انتشار الأسلحة التقليدية وغيرها، لا سيما في أماكن الصراع الهشة".
المصدر:يونيوز