۳۱۷مشاهدات
غرّد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، عبر حسابه على تويتر: "قلق كبير من التطورات في كازاخستان، يجب ضمان حقوق المدنيين وأمنهم".
رمز الخبر: ۶۱۹۴۸
تأريخ النشر: 07 January 2022

وأضاف بوريل: "المساعدة العسكرية الخارجية تعيد ذكريات المواقف التي يجب تجنبها".

وأشار إلى أن "الاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم الدعم في معالجة هذه الأزمة".

وفي وقت سابق، قالت نبيلة مصرالي، المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في إفادة صحفية في العاصمة البلجيكية بروكسل، إن "الاتحاد الأوروبي أُحيط علمًا بقرار السلطات الكازاخستانية التقدم بطلب إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي للحصول على المساعدة".

 

وأضافت: "في هذه المرحلة، أستطيع أن أقول إننا أخذنا في الاعتبار قرار الرئيس توكاييف بطلب المساعدة من منظمة معاهدة الأمن الجماعي لإرسال قوات حفظ سلام إلى كازاخستان لفترة محدودة للمساعدة في استقرار الوضع".

وقبل أيام اندلعت احتجاجات في المناطق الغربية من كازاخستان على خلفية قرار حكومي برفع أسعار الغاز، ورغم إعلان الحكومة أنها ستعيد النظر في قرارها بعد حدوث التظاهرات، إلا أن المظاهرات لم تهدأ بل امتدت لأنحاء أخرى في البلاد.

وتحولت الاحتجاجات خلال اليومين الأخيرين لاشتباكات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن، أدت لوقوع قتلى ومصابين من الطرفين، ما دفع الرئيس قاسم جومارت توكاييف لإقالة الحكومة وإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد.

مصدر : وكالات

رایکم
آخرالاخبار