۳۱۵مشاهدات
وثمن السفير السوري عاليا الجهود التي يقوم بها في الاتحاد الروسي لإيجاد الحلول السياسية للملف السوري بما في ذلك جهود موسكو في إطار أستانا وفي مؤتمر الحوار السوري – السوري في سوتشي وغيرها من المنصات.
رمز الخبر: ۶۰۹۵۸
تأريخ النشر: 28 November 2021

أكد سفير الجمهورية العربية السورية لدى الاتحاد الروسي الدكتور رياض حداد لوكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الاعتداءات "الاسرائيلية" المتكررة على السيادة السورية تمثل سياسة هذا الكيان المتمثلة بالخرق الفاضح لقواعد القانون الدولي, مضيفا أن الكيان الصهيوني يضرب بعرض الحائط جميع المواثيق والأعراف الدولية عبر إصراره على انتهاك السيادة السورية.

ونفى السفير حداد وجود ضوء أخضر روسي للاعتداءات "الإسرائيلية" على سوريا, معللا ذلك بأن روسيا الاتحادية وهي الدولة الصديقة للجمهورية العربية السورية كانت ولا تزال حريصة أشد الحرص على احترام سيادة الدولة السورية.

وأردف أن روسيا الدولة المدافعة عن القيم والأعراف والقوانين الدولية لا يمكن أن تكون شريكة بأي صورة في الاعتداءات "الاسرائيلية" غير الشرعية على سوريا والسوريين, مضيفا أن هذا ما يعبر عنه موقف موسكو الثابت الذي يؤكده المسؤولون الروس على الدوام.

وأضاف السفير السوري في موسكو أن الدور الروسي قائم على إعادة الاستقرار والأمن لسوريا وعموم المنطقة بينما من المعروف للجميع أن التصرفات "الاسرائيلية" الوحشية هي من أهم أسباب حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الشرق الأوسط.

أما عن الأنباء الواردة في الإعلام "الإسرائيلي" حول منح القيادة الروسية موافقتها للكيان الصهيوني على استمرار اعتداءاته على سوريا, اعتبر الدكتور حداد أنها جزء لا يتجزأ من الحملة الإعلامية التي تهدف لضرب العلاقات السورية الروسية المبنية على احترام الآخر والحفاظ على القانون الدولي وسيادة الدول وبالتالي فإن هذه الأنباء عارية تماما عن الصحة.

وأعرب السفير السوري عن اعتقاده بأن العلاقة السورية الروسية والعلاقة السورية الإيرانية تتشابهان كثيرا في أساسهما, متابعا أن كلا التحالفين السوري الإيراني والسوري الروسي يقومان على مجموعة ثوابت أهمها الحفاظ على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية وسيادة الدولة السورية ومكافحة الإرهاب التكفيري والقضاء عليه والتصدي للمحاولات التخريبية التي تقوم بها الدول الغربية في المنطقة إضافة لتقديم المساعدة في جميع المجالات للشعب السوري بهدف دعم صموده في وجه الإرهاب الاقتصادي والحصار المفروض على سوريا وشعبها.

أما عن العلاقة الثنائية الإيرانية الروسية فاعتبر حداد أن تلك العلاقة مبنية على التعاون واحترام مصالح الآخر والعمل المشترك لتحقيق الأهداف النبيلة لكلا الدولتين, مردفا أنه في هذا الإطار يتعاون الجانبان في مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية بما في ذلك ما يخص الاوضاع في سوريا, حيث يعمل الجانبان الإيراني والروسي بشكل مشترك من خلال إطار استانا وقد حقق هذا التعاون الكثير من الانجازات على كافة المستويات, متابعا: "نحن في سوريا نرى كلا البلدين على أنهما صديقان تجمعنا وإياهما علاقات تحالف استراتيجي مبنية على المصلحة المشتركة واحترام سيادة الدول".

وثمن السفير السوري عاليا الجهود التي يقوم بها في الاتحاد الروسي لإيجاد الحلول السياسية للملف السوري بما في ذلك جهود موسكو في إطار أستانا وفي مؤتمر الحوار السوري – السوري في سوتشي وغيرها من المنصات.

وختم السفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد حديثه لتسنيم بالقول: "نحن نعمل وننسق مع الأصدقاء الروس بشكل مكثف للتوصل إلى حل يضمن وحدة واستقلال سوريا ويلبي طموحات الشعب السوري ولكن المشكلة الرئيسية أن بعض الأطراف الأخرى تعمل بشكل مستمر على استمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا من خلال استخدام أدوات سياسية عميلة لهذه الدولة أو تلك ما يؤخر الحل في سوريا منذ سنوات".

رایکم