۲۲۹مشاهدات
قال ممثل ايران الدائم لدى الامم المتحدة "مجيد تخت روانجي" أن الحقيقة التي لا يمكن نكرانها بشان الاتفاق النووي، هي ان ايران التزمت بالشروط المحددة لكن امريكا والدول الاوروبية الثلاث (بريطانيا والمانيا وفرنسا) نقضت تعهداتها المنصوصة في هذا الاتفاق.
رمز الخبر: ۶۰۳۸۷
تأريخ النشر: 18 November 2021

موقع تابناك الإخباري_كلمة روانجي جاءت في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة السادس والسبعين، أمس الاربعاء، والذي تم فيه المصادقة على التقرير السنوي لاجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وصرح روانجي قائلا: "ايران مستعدة لتنفيذ كامل بنود الاتفاق النووي، شريطة ان ينفذ سائر الاطراف تعهداتهم تماما وبنحو مؤثر، والغاء جميع الحظر اللاقانوني بالشكل الذي يمكن التاكد من حقيقته فضلا عن تقديم ضمانات بِشان عدم نقضهم التعهدات من جديد".

وفيما اشار الى انسحاب امريكا غير القانوني من الاتفاق النووي واعادة فرضها الحظر غير المشروع (ضد ايران) وعدم وفائها بالقرار 2231 لمجلس الامن، اكد السفير الايراني ان هذا السلوك حرم الجمهورية الاسلامية من حقها القانوني المنصوص في هذا الاتفاق.

كما نوه بدور الطاقة النووية الاساسي في سياق تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة لدى الدول الاعضاء، قائلا: "هذه الحقيقة نصّت عليها معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (ان بي تي) والنظام الاساسي لمنظمة الطاقة النووية صراحة، وعليه فإن المسؤولية تثقل عاتق الوكالة الدولية من اجل مساندة الدول الاعضاء للاستفادة من الطاقة النووية.

واضاف : حتى الهواجس المتعلقة بالحد من الانتشار النووي، ينبغي ان لا تؤدي الى تقويض حق استفادة الدول الاعضاء من الطاقة النووية السلمية لان ذلك يتعارض ونص واهداف معاهدة الـ "ان بي تي".

ولفت السفير الايراني الى "تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية". مبينا أن الجمهورية الاسلامية استقبلت اكبر عدد من عمليات التفتيش مقارنة بسائر الدول الاعضاء.

وصرح الدبلوماسي الايراني رفيع المستوى، انه ليس هناك شك يشوب تنفيذ اتفاق الضمانات من جانب ايران؛ الامر الذي اقرت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اخر قرار صدر عن مديرها العام ايضا، محذرا في هذا الخصوص من المساس بحيادية واستقلال ومهنية هذه المنظمة الدولية.

وتطرق تخت روانجي الى الهجمات الاسرائيلية التخريبية ضد المنشأت النووية الايرانية واغتيال الشهيد فخري زادة الممنهج في اطار الاغتيالات الارهابية الممنهجة التي نفذها الكيان الصهيوني خلال السنوات الاخيرة بحق العلماء النوويين الايرانيين؛ مطالبا المنظمات الدولية لاسيما الامم المتحدة بإدانة هذه الجرائم.

واستطرد تخت روانجي قائلا، ان الكيان الصهيوني لايزال رافضا الانضمام الى معاهدة الحد من الانتشار النووي ولم يبد اي رغبة في قبول هذه المعاهدة واتفاق الضمانات التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يلزم على الاخيرة ان تقدم بكل حيادية ومهنية على مواجهة ذلك.

 

         

رایکم