
موقع تابناك الإخباري_دان مجلس الأمن الدولي بشدة محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وطالب بمحاسبة مرتكبيها، وجدد دعمه "لاستقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه، والعملية الديمقراطية".
ودان أعضاء مجلس الأمن الـ 15 في بيان، "بأشد العبارات، الهجوم بطائرة مسيرة مفخخة الذي استهدف منزل الكاظمي نهاية الأسبوع".
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن ارتياحهم لعدم إصابة رئيس الوزراء العراقي في الهجوم، مؤكدين على أن "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين".
كما شددوا على "ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة ومنظميها ومموليها ورعاتها وتقديمهم إلى العدالة".
وحثوا جميع الدول، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على "التعاون بنشاط مع حكومة العراق وجميع السلطات الأخرى ذات الصلة في هذا الصدد".
وجدد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على أن "أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة، بغض النظر عن دوافعها وأينما ومتى ارتُكبت وأيا كان مرتكبوها.
وأكد مجلس الأمن مجددا دعمه "لاستقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه والعملية الديموقراطية فيه وازدهاره".
كما أعادوا التأكيد على "ضرورة أن تكافح جميع الدول، بجميع الوسائل، وفقا لميثاق الأمم المتحدة والالتزامات الأخرى بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين الدولي والقانون الإنساني الدولي، التهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان، عن طريق الأعمال الإرهابية".