۵۰۹مشاهدات

102 موقوفاً بتهمة سرقة الآثار في تونس خلال هذا العام

أكدت وزارة الداخلية التونسية أنه تم تسجيل عدد 65 قضية في الاتجار بالآثار وتهريبها وقد شمل البحث 144 متهما وأن عدد الموقوفين في هذه القضايا بلغ 102 موقوفا، وذلك خلال التسع أشهر الأخيرة من عام 2021.
رمز الخبر: ۵۹۸۹۲
تأريخ النشر: 08 November 2021

موقع تابناك الإخباري_تونس بلد الحضارات العريقة المتعاقبة، شواهدها مدن وقرى تاريخية ضاربة في أغوار التاريخ، تعرضت للأسف وطيلة عقود طويلة للنّهب، على أيدي الطامعين الحالمين بالربح السريع والبحث عن الكنوز، عبر حفْرٍ مُخرّب دمَّر مواقعا بل مدنا تاريخية.

زيارة إلى قرية "الجال" من منطقة "الأنصارين" بولاية منوبة، تقف بنا عند حجم الضرر والتدمير الذي يطال واحدة من مناطق تونس الأثرية، وهذه آثار حفر جديدة لعمليات تخريب لأحد المعالم الأثرية بالمنطقة بحثا عن الكنوز على ما تقول إحدى المتساكنات.

الرحلة انطلقت من قرية الجال بمنطقة الأنصارين من ولاية منوبة، حيث عرف هذا المكان عمليات تخريب ونهب وبحث عن الآثار.

قطع نقدية وبقايا تحف نادرة من رخام وتماثيل، يتم التجارة بها عبر مواقع الانترنت، هي حجارة لا غير لدى البعض، لكن هذه الحجارة لم تسلم من تجار الداخل والخارج، الذين يحاولون سرقة ذاكرة وطن لييعوها لم يبحثون عن تاريخ. ضرر لا يقدر بثمن وتاريخ يسرق من طرف الطامعين والحالمين بالربح السريع.

حين يستباح تاريخ الأمة وتشيد بعض المتاحف العالمية بتاريخ الغير، وحين تنهب الذاكرة الوطنية ممن تخول لهم أنفسهم حتى سرقة المتاحف الوطنية لتزيين منازلهم وقصورهم بذاكرة الوطن فاعلم أن هؤلاء يجهولون القيمة الحقيقية لقطع يعتبرونها حجارة لا غير.

رایکم