۳۴۴مشاهدات

لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية تعلن تصعيد حملة دعم الأسرى المقطوعة رواتبهم

نظّمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وقفة احتجاجية أمام مقر نقابة المحامين غربي مدينة غزة، تنديدًا باستمرار السلطة في قطع مخصصات الأسرى بسجون الاحتلال الإسرائيلي.
رمز الخبر: ۵۹۸۶۴
تأريخ النشر: 08 November 2021

موقع تابناك الإخباري_أعلنت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في غزة، اليوم الإثنين، عن تصعيد حملة دعم الأسرى المقطوعة رواتبهم، داعيةً السلطة الفلسطينية إلى التراجع الفوري عن هذا "القرار الظالم".

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية شارك فيها العشرات، أمام مقر نقابة المحامين غربي مدينة غزة، تنديدًا باستمرار السلطة في قطع مخصصات الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها عبارات منها "أسير قابع وراتب ضائع" و"لا لقطع رواتب الأسرى في سجون الاحتلال".

وقال مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عوض السلطان، إن السلطة تواصل قطع رواتب 85 أسيرا داخل سجون الاحتلال منهم 63 من غزة، و22 رمن الضفة الغربية.

وأضاف السلطان في كلمة ألقاها خلال الوقفة بالنيابة عن اللجنة: "نعلن عن تصعيد حملة إسناد الأسرى المقطوعة رواتبهم، لإحداث مزيد من الضغط على السلطة لتتراجع عن هذا القرار السياسي بامتياز والذي يمثل رضوخا للاحتلال".

واعتبر السلطان استمرار قطع رواتب الأسرى "اعتداء صارخا" على حقوق الأسرى، وضربًا لقدسية قضيتهم وطعنة في خاصرة الحركة الأسيرة.

وأكدت لجنة الأسرى وقوفها وتضامنها الكامل مع الأسرى المقطوعة رواتبهم، داعية السلطة إلى "التراجع الفوري عن هذا القرار الظالم الذي له تبعات خطيرة على أوضاعهم".

وطالبت بضرورة رفع قضايا قانونية ضد السلطة بسبب هذه السياسة، باعتبارها مخالفة صريحة للقانون الأساسي ولقوانين منظمة التحرير.

وشدّدت اللجنة على ضرورة إقفال هذا الملف للأبد وعدم تكراره لأنه يمس برمزية وقدسية قضية الأسرى، مؤكدة أنها ستواصل الضغط بمختلف الأشكال على السلطة حتى التراجع عنه.

من جانبها، قالت والدة الأسير بهاء القصاص إن السلطة تواصل قطع راتب ابني منذ 5 سنوات.

وتابعت والدة الأسير المحكوم عليه بالسجن 23 عامًا، في كلمة لها على هامش الوقفة، قائلة: "لا نعرف لماذا قطعوا راتبه، نريد أن نزوجه (بعد خروجه) وأن نبني له بيتًا".

الى ذلك، قال نجل الأسير محمد مرتجى، إن السلطة تقطع رواتب والدي منذ 3 سنوات، وتوجهنا لمؤسسات حقوقية من أجل إعادته لكن دون جدوى.

وأوضح مرتجى: "نشارك اليوم للضغط على صناع القرار لإعادة راتب والدي وكل رواتب الأسرى".

بدورها، قالت الأسيرة المحررة ابتسام موسى: "إنني خرجت من السجن قبل سنتين، وراتبي للآن مقطوع ولا أعرف ما السبب".

وناشدت موسى المعنيين لإعادة راتبها الذي هو حق شرعي وطبيعي لها، متسائلة: "هل راتب الأسير يقلقك يا أبو مازن (الرئيس محمود عباس؟)".

 

         

رایکم