
أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة اليوم، على دوار ابن رشد بالخليل إسناداً للأسير المضرب عن الطعام المقداد القواسمة وكافة الأسرى المضربين بسجون الاحتلال.
وفي تصريح صحفي لتابناك على هامش اداء صلاة الجمعة، قال والد الاسير المقداد القواسمي المضرب عن الطعام منذ اشهر، ان "الاحتلال في كل مرة يحاول أن ينقل الأسرى حتى المضربين عن الطعام، بالرغم من حالتهم الجسدية الهزيلة فهو يحاول أن يضغط عليهم".
واضاف عمر: نقل الأسير من العناية المكثفة بعد أن تبين خطورة وضعه إلى الزنازين أو عزل سجن الرملة، هو زيادة في العنجهية والاستكبار والاستعلاء الذي لا يتم فيه مراعاة حتى إنسانية الإنسان ولا ضعف البشر.
واكمل: هذا شيء مخجل أمام العالم كله، أن نجد هذه القوة العاتية تستضعف هذا الجسم النحيف، وتنقله من مكان الى مكان اسوأ وهو بحاجة إلى العناية والعلاج الفائق.
واردف والد الاسير مقداد: لا شك أن الأمر بات لا يحتمل، من يسمع أو يرى او يشاهد جسد المقداد الهزيل الذي يكاد يتفكك فيه بعض أعضاءه من خلال الصور
واستطرد: لا شك أن المسؤولية تتضاعف والجهد يجب أن ينصب بقوة على الإفراج عن الاسير المقداد وإنهاء حالة الاعتقال التي يعيشها.
وختم: اليوم اكثر من أي يوم مضى، لا شك بأنه لكل فعل رد فعل، فالرد يجب ان يتناسب مع هذا الألم وهذا الوجع الذي يعيشه المقداد ويعيشه الشعب الفلسطيني بأجمعه، وكل من ينظر إلى هذه الحالة من الاستهزاء والعدوان على أسرانا.