موقع تابناك الإخباري_نفّذت القوات الأمنية العراقية انتشاراً في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد، وسط دعوات للتظاهر ضد نتائج الانتخابات.
وقالت قوى "الإطار التنسيقي" الذي يضم تحالف الفتح بزعامة هادي العامري وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وقوى الدولة، بزعامة عمار الحكيم وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي في بيان لها إن مفوضية الانتخاباتِ ما تزال تمارس دوراً مشبوهاً بالتعاطي مع الطعون المقدَّمة والمعزَّزة بالأدلة والحجّة.
وطالب الإطار مجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية الموقّرة بالتدخل الفاعل لإنقاذ البلاد من خطورة ما تسببت به المفوضية الفاقدة لأهليّتِها.
كما دعت القوى الجماهير العراقية إلى الخروج بمظاهراتٍ سلمية ربّما ستكونُ الأخيرة تحت عنوان "جمعة الفرصة الأخيرة"، قبل أن تبدأ مرحلة تصعيديّة أخرى "من مراحل الاحتجاج للتعبير عن مظلوميتنا واسترداد أصواتنا المسروقة وإراداتنا المنهوبة وحقوقنا المضيّعة".
وتأتي هذه الخطوة التي تنوي هذه القوى اتخاذها بعد يومين من إعادة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باب الطعون مجدداً، لغرض إتاحة الفرصة للقوى الخاسرة تقديم أدلة واضحة فيما يتعلق بالتزوير.