ويقول أحد المواطنين من أهالي الجوبة، وهو يقف عند أطلال منزله الذي استخدمه المسلحون كمتراس لهم اثناء تسلطهم على المنطقة، يقول إنهم أرغموه على ترك المنزل ومنعوه من أخذ أثاثه وأدواته، ويضيف أن المسلحين لم يفوا بعهودهم معه إذ وعدوه بأن كل شيء سيبقى على ما هو عليه لكن في الواقع لقد سرقوا مقتنياته ودمروا ما تبقى.
يسمّي الرجل غرفة نومه بمترس القناص، يستذكر منها بعض الضحايا من أهالي الجوبة الذين قتلهم المسلحون قنصاً من داخل هذه الغرفة.
كما يروي أحدهم صراعه مع المسلحين في معركته للدفاع عن عرضه وحرمة بيته المحاط بآلياتهم وخنادقهم.
في المناطق المحررة تتلقفك مظلومية المواطنين في الأزقة والأحياء، كانوا هنا وتحت رحمة نيرانهم المسلطة، عاش الأهالي دروعاً بشرية في أسوأ أشكال انتهاك الحقوق وامتهان الحياة الإنسانية.
المصدر:قناة المسيرة