۴۲۳مشاهدات

استعدادات لإحياء يوم مقارعة الإستكبار العالمي.. امريكا هي رأس الإرهاب في العالم

يحيي الإيرانيون وأحرار العالم يوم غد في الثالث عشر من شهر أبان (الشهر الثامن في السنة الايرانية)، يوم الإستكبار العالمي.
رمز الخبر: ۵۹۶۱۳
تأريخ النشر: 03 November 2021
استعدادات لإحياء يوم مقارعة الإستكبار العالمي.. امريكا هي رأس الإرهاب في العالم

موقع تابناك الإخباري_وتعني مناهضة الاستكبار بالدرجة الأولى عدم الرضوخ لهذا التعسف والجور، وتعني أن شعباً لا يخضع لتدخلات القوى المستكبرة ولا الشخص المستكبر ولا الحكومة المستكبرة، وما تريد أن تفرضه عليه.

وفي يوم مقارعة الإستكبار، يؤكد الإيرانيون وأحرار العالم أن الولايات المتحدة هي رأس الإرهاب في العالم، وهو تقف وراء الإغتيالات التي حصلت في إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية. وفي هذا اليوم الذي تخرج فيه تظاهرات مليونية في إيران، تؤكد على ان الولايات المتحدة دولة مدعية لحقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب في العالم، ويسعى المشاركون إلى فضح زيف تلك الإدعاءات.

ويؤكد الإمام السيد علي الخامنئي، أن الاستكبار هو علة مشاكل الأمة، فالعالم العالم الإسلامي اليوم مبتلًى، "ولكم أن تنظروا إلى أوضاع البلدان الإسلامية في منطقتنا بدءًا من باكستان وأفغانستان إلى سورية ولبنان وفلسطين، ومن اليمن إلى ليبيا، فإن هذه البلدان الإسلامية الواقعة في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، تعاني الكثير من فقدان الأمن، واقتتال الأخوة، وسيطرة التيارات البعيدة عن الله. ومن وراء كل ذلك تعاني من الدسائس الاستكبارية للقوى العظمى وعلى رأسهم أمريكا، التي تتدخّل في القضايا حمايةً لمصالحها، ويفعلون ما يحلو لهم نزولًا عند شهواتهم وغضبهم، فيقتلون الأبرياء، ويدعمون المجموعات الإرهابية".

ويشدد الإمام الخامنئي على أن الاستكبار هو العدو، والولايات المتحدة تمثل الإستكبار العالمي، وكذلك أتباعها من الأنظمة الرجعية والعملاء وضعاف النفوس وأمثالهم.

وشكلت انتصار الثورة الإسلامية في إيران صفعة لوجه الاستكبار، فقد أربكت الإستكبار، وسلبت منهم في أوائل الأمر وإلى مدة من الزمن قوة التحليل. فالعدو ليس خيالياً أو وهمياً بل هو نظام الإستكبار، والقوى الاستكبارية التي تقوم حياتها على أساس فرض السيطرة على الآخرين، والتدخل في شؤون الآخرين، والإستيلاء على المصادر المالية والحيوية للآخرين؛ هؤلاء يمثلون الاستكبار، أو بعبارة أخرى، زعماء نظام الهيمنة.

وبالتالي، يؤكد الإمام الخميني، أن "الجهاد هو السبيل الأمثل للوقوف بوجه مخططات الاستكبار في المنطقة الإسلامية، وهو يمثل اليوم أحد أكبر أصناف الجهاد، ويجب علينا أولاً معرفة هذه المخططات، ومعرفة نوايا العدوّ، والوقوف على ما يريد العدوّ أداءه، ثم نخطط لمواجهة أهدافه، ولا يقتصر ذلك على حالة الدفاع والانفعال، بل يشمل الجهاد والدفاع والهجوم، فقد يتطلب الأمر أن يتموضع الإنسان في المواضع الدفاعية، وقد يستلزم الأمر أن يصبح في المواقع الهجومية، والهدف في كلتا الحالتين عبارة عن مواجهة برامج الاستكبار الذي يشكل العدوّ الرئيسي اللدود في هذه المنطقة، وفي جميع الأقطار الإسلامية، لا سيما في منطقة غرب آسيا."

 

         

رایکم