
اكد مساعد وزير الداخلية الايراني للشؤون السياسية محمد باقر خرمشاد بان انتفاضة الشعوب ستكون عارمة ضد الضغوط الاميركية القاسية والدنيئة، مشددا على ان مقاومة الشعب الايراني ستضع حدا للظلم الاميركي المستمر على مدى عقود من الزمن.
وفي كلمته اليوم الثلاثاء خلال "الملتقى الدولي الثاني لافول اميركا" حول "نهج العالم لما بعد اميركا" الذي عقد في المقر السابق للسفارة الاميركية بطهران، اعتبر خرمشاد اننا اليوم مدينون لدماء الشهداء وقال: ان مجموعة المقالات التي تم تقديمها لهذا الملتقى ترد على اسئلة مثل تغييرات ميزان القوى في القرن 21 وتاثير الفشل العسكري الاميركي في افغانستان على هيمنتها ودور تطورات افغانستان في افول اميركا وغير ذلك من القضايا.
واضاف: انه ومع مراجعة هذه المقالات يمكن الرد على سلسلة من الاسئلة مثل انه؛ لماذا تنتظر غالبية شعوب العالم عالم ما بعد اميركا ولماذا ترحب الشعوب بعالم ما بعد اميركا. لربما احد الردود على ذلك هو ان الظلم الذي مارسته اميركا كان عميقا ولا يطاق خلال الاعوام الاخيرة وقامت باهانة عدد كبير من دول العالم.
واشار خرمشاد الى ضغوط اميركا الاقتصادية على دول العالم واضاف: ان من ضمن انواع هذا الظلم ما نشهده الان ضد اقتصادات العديد من الدول مثل سوريا ولبنان وفنزويلا وايران، التي تعاني من اصعب الظروف الناجمة عن الضغوط القاسية.
واعتبر مساعد الداخلية الايرانية اتساع نطاق هذا الظلم بانه جعل شعوب ترحب بعالم ما بعد اميركا واضاف: ان السؤال المطروح من قبل الشعب الايراني هو انه لماذا يتم تشديد الحظر رغم الجلوس الى طاولة المفاوضات؟ من منظار الايرانيين لا يعد هذا الامر سوى الظلم. على الاميركيين ان يخشوا عاصفة الغضب النابعة من اهانة الشعوب.
واكد قائلا: ان انتفاضة الشعوب بسبب الضغوط القاسية والدنيئة ستكون عارمة. اضف الى انواع الظلم هذه استشهاد القائد الكبير الحاج قاسم سليماني، ولا بد من التاكيد بان مقاومة الشعب الايراني ستكون حاسمة في وضع حد لهذا الظلم المستمر على مدى عقود من الزمن.
وصرح مساعد الداخلية الايرانية بان الوقت قد حان ليعترف الاميركيون رسميا بمصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية والتغلب على شكوكهم وقال: ينبغي عليهم اتخاذ القرار الصعب والعمل بالتزاماتهم بلا شروط.