
من جهته توقع موقع "ذا هيل"، أن يرفض الرئيس الامريكي جو بايدن مقابلة بن سلمان، وقد تتجنب الملكة إليزابيث رؤيته أيضًا.
وأكد الموقع أن ولي العهد السعودي قد يكون غير مرحب به عند التقاط الصور للقمة. فيما توقع مراقبون أن يذهب لمشاهدة مباراة لفريقه "نيوكاسل" بدلًا عن ذلك.
على نحو آخر قالت مجموعة "غرين بيس" البيئية إن تعهد ولي عهد السعودية بن سلمان مشكوك في جديته. مبينّة أنه يأتي بعد حديث شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية إنها تخطط لزيادة طاقة إنتاج الخام إلى 13 مليون برميل يوميًا عام 2027.
وذكرت المجموعى أن السعودية تعد أحد أكبر الملوثين في العالم، وتحاول صرف الانتقادات في قمة المناخ التي انعقدت في بريطانيا.
وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أعلن مساء الأحد الماضي عن إطلاق مشروع مدينة ”"ذا لاين " في نيوم.
وقد أعلن أكثر من 100 زعيم عالمي، مسؤولون عن أكثر من 85% من الغابات في العام، أمس الاثنين، خلال انطلاقة اعمال القمة، عن تعهّدهم بوقف التصحّر وتدهور الأراضي، وعكس تداعياتهم بحلول العام 2030.
ويضمّ هذا الاتفاق الجديد حول الغابات، مجموعة من الحكومات والمستثمرين والأعمال والمجموعات، وفي السياق، ستلتزم 12 دولة، بما فيها الولايات المتحدة، بتقديم 12 مليار دولار من العام 2021 إلى العام 2025، لحماية الغابات واسترجاع ما ضاع منها، ومحاربة الحرائق ودعم حقوق السكان الأصليين.
من جهتهم، سيلتزم المديرون التنفيذيون لأكثر من 30 مؤسسة مالية بإيقاف جميع العمليات الاستثمارية المرتبطة بالتصحّر.
أما الحكومات، التي تشكّل 75% من مجمل التجارة العالمية للسّلع الأساسية المهدِّدة للغابات، على غرار زيت النخيل، فسوف تلتزم باعتماد التجارة المستدامة وتخفيف الضغط على الغابات، بما في ذلك زيادة الدعم لصغار المزارعين وتحسين شفافية سلاسل التوريد.
ويطلق على القمة إسم "كوب 26"، والتي تأتي وسط تحديات غير مسبوقة لتغير المناخ ظهرت في الكوارث الطبيعية التي عصفت بمناطق عدة حول العالم في وقت سابق من 2021،
وكجزء من اتفاقية باريس للمناخ المبرمة عام 2015، اتفقت الدول على الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية والحد من زيادة درجة حرارة الأرض في هذا القرن إلى درجتين مئويتين، قياسا بعصر ما قبل الثورة الصناعية، ومتابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 1.5 درجة مئوية.
وتضمنت الاتفاقية تقديم الدول لخطط العمل الخاص بها وكيفية تحقيق أهدافها، وهذا ما ستجري مناقشته في القمة المنتظرة.