
وقال بو حبيب في مقابلة مع "قناة الجديد" اللبنانية أمس الأحد إن خلية الأزمة التي شكلتها الحكومة اللبنانية للتعامل مع الأزمة الدبلوماسية مع الرياض "انتهى أمرها ولن تجتمع مجددا".
ورأى أن الأزمة أصبحت "أكبر من الوزارات وأكبر من لبنان" بسبب عوامل خارجية وداخلية، مضيفا أن هناك "قساوة سعودية لا نتفهمها"، وأن المشاكل بين أي دولتين يتم حلها عبر الحوار، لكن لم يحصل بين البلدين حوار، وفق تعبيره.
وأكد أن الحكومة باقية وأنه وفق ما علمه من الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي فهناك "تطمينات دولية" لدعمها.
لكنه عبر عن خوفه على قرداحي أن يصبح "كبش المحرقة"، مشيرا إلى أن الاحتمال "لا يزال موجوداً
وفي وقت سابق أمس، صرّح قرداحي للقناة نفسها مؤكدا أن "استقالته من الحكومة غير واردة"، دون أي تفاصيل.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعا مع الرئيس الفرنسي ايمانيول ماكرون في مدينة غلاسكو باسكتلندا، وستأخذ الازمة الحالية مع السعودية جانبا من الحوار.
ويأتي هذا اللقاء على هامش مشاركة ميقاتي في "مؤتمر الامم المتحدة السادس والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطارية بشأن التغير المناخي (COP26) الذي يبدأ اعماله اليوم في مدينة غلاسكو في اسكتلندا.