موقع تابناك الإخباري_فقد اكد الرئيس العراقي برهم صالح بأن "الحادث الإرهابي الجبان على أهلنا في ديالى محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد".
ودعا الى توحيد الصف ودعم الاجهزة الامنية وعدم الاستخفاف بخطر داعش.
بدوره رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وعد بأن جريمة المقدادية لن تمر دون قصاص، قائلا: "سننهي أثر الارهاب"
من جانبه طالب رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم بمزيد من اليقضة والحذر وتكثيف الجهد الإستخباري لتحقيق الضربات الإستباقية على رؤوس الإرهاب.
وأكد قائلا: "الافعال الارهابية قد تعصف بمنجز الإستقرار الذي تحقق بجهود قواتنا الباسلة وتعاون الأهالي".
من جهته أكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بأنه لا ينبغي التلهي بالصراعات على المقاعد والسياسة ونسيان الإرهاب".
ولفت الى أن الارهاب ما زال يتربص بالعراقيين.
وكان قد شن عناصر تنظيم داعش مساء أمس الثلاثاء هجوماً عنيفاً على قرية الرشاد بمحافظة ديالى مما أوقع عشرات الشهداء والجرحى.
واعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، عن استشهاد وإصابة 17 مدنياً بهجوم إرهابي على ناحية المقدادية، مشيرةً في بيان مقتضب ان "هجوما ارهابيا على قرية الرشاد في ناحية المقدادية بمحافظة ديالى، اسفر عن استشهاد 11 مدنيا وجرح 6 آخرين".