
موقع تابناك الإخباري_ويُعدّ استاد الثمامة الذي يتسع لـ 40 ألف متفرّج، خامس الاستادات المدشّنة والسادس من حيث الجاهزية من أصل ثمانية لاستضافة منافسات المونديال الأول في الشرق الأوسط، ويبقى افتتاح ملاعب البيت وراس بو عبود ولوسيل الذي يستضيف النهائي في 18 كانون الأول/ديسمبر.
ويستضيف استاد الثمامة المبرَّد والمستوحى تصميمه من القحفية، أو قبعة الرأس التقليدية، خلال المونديال مباريات من مرحلة المجموعات حتى ربع النهائي، كما يشهد نهاية العام الجاري مباريات في كأس العرب من دور المجموعات حتى نصف النهائي. ويبعد الملعب الذي صمّمه المهندس المعماري القطري ابراهيم الجيدة، 12 كيلومتراً عن الدوحة ويصله المشجعون عبر المترو ثم حافلات النقل.
بعد المونديال، سيتم خفض طاقته الاستيعابية إلى النصف (20 ألف متفرج)، ليستضيف مباريات فريقين قطريين من المنطقة.
وأنجز حتى الآن استاد "خليفة الدولي" في قلب مؤسّسة "أسباير زون" الذي أعيد افتتاحه في 2017 بعد إعادة تأهيل شاملة، "الجنوب" في مدينة الوكرة الذي صمّمته المعمارية البريطانية العراقية الراحلة زها حديد، "المدينة التعليمية" المعروف بـ"جوهرة الصحراء" والواقع في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، "أحمد بن علي" (الريان) الذي يعكس تصميمه الخارجي الحياة الصحراوية وكثبانها على مقربة من المركز التجاري "قطر مول".
أما استاد البيت المستوحى تصميمه من بيت الشعر أو الخيمة التقليدية والذي يستضيف افتتاح المونديال في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، فقد "اكتملت جاهزيته وسيتم تدشينه بحفل افتتاح كأس العرب" نهاية الشهر المقبل، بحسب ما ذكرت فاطمة النعيمي، المديرة التنفيذية لادارة الاتصال باللجنة العليا للمشاريع والارث.
وتعيّن على كافة المشجعين الحصول على بطاقة المشجع التي تعد إلزامية لحضور المباراة، وهي بطاقة تعريف ذكية تتيح للمشجع دخول الاستاد، واستخدام المواصلات العامة، بما فيها مترو الدوحة، بالمجان في يوم المباراة.
وكانت قطر، البالغ عدد قاطنيها 2.5 مليوني نسمة بينهم 333 ألف قطري فقط، عرضة لانتقادات من منظمات غير حكومية عدة، على خلفية تعاملها مع العمال الأجانب الآتين من قارتي إفريقيا وآسيا للعمل في بناء مرافق وملاعب المونديال. وبخلاف ما يتم تداوله، تؤكد السلطات في العاصمة الدوحة أنها بذلت جهوداً جبارة، وأكثر من أي دولة في المنطقة، بهدف تحسين ظروف العمل للعمال الأجانب.