موقع تابناك الإخباري_فقد خرج مئات العراقيين، اليوم الاحد، في تظاهرات غاضبة في أكثر من مدينة احتجاجاً على ما قالوا إنه جريمة بحق الشعب العراقي، تتعلق بعمليات تزوير حصلت في الإنتخابات التشريعية الأخيرة، حيث أكد المتظاهرون حصول تزوير وتلاعب في نتائج الانتخابات وسرقة اصوات مرشحي تحالف الفتح.
وقطع متظاهرون طريق الحسينية على طريق كركوك بغداد الدولي احتجاجاً على نتائج الانتخابات، كما وخرجت تظاهرات جماهيرية في تلعفر احتجاجا على تزوير نتائج الانتخابات.
وأغلق محتجون آخرون "ساحة عدن" في بغداد، وقطع متظاهرون طريق بابل محمودية جنوب العاصمة العراقية اعتراضاً على النتائج.
وخرجت تظاهرة في منطقة الحسينية في شمال بغداد، هتفت ضد التزوير في الإنتخابات العراقية. كذلك جرى حرق للاطارات وقطع للطرق في ذي قار بعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات.
كما وقطع محتجون الطرقات في البصرة احتجاجا على ما آلت اليه العملية الانتخابية.
وكان مصدر أمني رفيع المستوى قد أفاد باستمرار تشديد الإجراءات الأمنية حتى إشعار آخر، لا سيما في المناطق المهمة، ومنها المنطقة الخضراء، وسط توقعات بإقدام القوى الرافضة لنتائج الانتخابات.
وكانت قد أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، أمس السبت، نتائج الاقتراع بعد الانتهاء من عملية العد والفرز اليدوي.
وقال رئيس مجلس المفوضين في المفوضية القاضي جليل عدنان في مؤتمر صحفي، إنه "تم الانتهاء من عملية تدقيق نتائج الانتخابات، بعد إكمال العد والفرز اليدوي لـ 3681 محطة".
وأضاف، أن "النتائج الأولية الآن متاحة أمام الجميع عبر موقع المفوضية العليا للانتخابات"، مبينا أن "هذه النتائج تعد أولية وبإمكان الطعن فيها".
وتابع، "نحن ملزمون وفقاً للقانون بأن نقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين"، وأن نسبة المشاركة فى الانتخابات البرلمانية بلغت 43%.
من جانبه، ذكر قسم الشكاوى في المفوضية خلال المؤتمر الصحفي، أنه "تم فتح أبواب عدة لاستلام الطعون بنتائج الانتخابات"، مؤكدا انه "سيتم اجراء عمليات تفحيص وتدقيق بالطعون المقدمة كافة".
واضاف، أن "سيتم استقبال الطعون خلال 3 ايام من اعلان نتائج الانتخابات".
وسبق إعلان النتائج الأولية بعد التدقيق والإضافة انتشار أمني كبير عند مداخل العاصمة بغداد، وقرب المنطقة الرئاسية شديدة التحصين.