
موقع تابناك الإخباري_وبخصوص حالته الطبية، قالت والدة مقداد القواسمي في نصريحات إنه يرفض فحص الأطباء، وأكد عدد من الأطباء ضرورة إنقاذ حالته الصحية في أسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان.
وناشدت الأم المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان التدخل لإنقاذ حياة ابنها حتى لا يضيع من بين يديها، لا سيّما مع تراجع صحته وتزايد معاناته.
وكان القواسمي قد دخل مرحلة الخطر الشديد مؤخرًا، وفق مؤسسات دولية وأخرى تعني بشؤون الأسرى، نتيجة استمراره في الإضراب عن الطعام ورفضه تناول المدعمات، ما دفع الاحتلال لنقله من السجن إلى مستشفى كابلان.
وفي السياق، أعلنت الحركة الأسيرة بجميع فصائلها أن دفعة من الأسرى ستدخل إضرابًا عن الطعام، الثلاثاء المقبل، دعما لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في إضرابهم المستمر منذ 4 أيام رفضا لهجمة تشنها إدارة سجون الاحتلال عليهم.
وتابعت الحركة، في رسالة من داخل سجون الاحتلال أن عددا من الأسرى سيخوضون إضرابا عن الماء وستبدأ خطوات تصعيدية، في حال لم توافق إدارة سجون الاحتلال على مطالب الأسرى.
وأشارت الحركة إلى أن إدارة سجون الاحتلال فرضت عقوبات قاسية على أسرى حركة الجهاد الإسلامي، منذ شهر أيلول/سبتمبر الماضي، بعد نجاح ستة أسرى بانتزاع حريتهم من سجن "جلبوع"، بينها نقل عدد منهم إلى العزل الانفرادي، واقتحام غرف أسرى الحركة والاعتداء عليهم
وأكدت أن "الأسرى لن يقبلوا الذل والمهانة وليعلم المحتل أننا ذاهبون حتى النهاية، لإنهاء هذه الهجمة ضدنا، لم ولن نركع وسننتصر بإذن الله".
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير مقداد القواسمي من الخليل، في يناير/كانون الثاني الماضي، وأُودِع بسجن عوفر قبل أن يُنقل إلى المستشفى عقب تدهور حالته الصحية.
وسبق أن اعتقلت قوات الاحتلال مقداد مرات عدة، وأمضى نحو 4 أعوام داخل سجون الاحتلال بين أحكام واعتقال إداري بداية من العام 2015.