متطوعون يساعدون أهالي قرية بيتا في قطف الزيتون

وصل أهالي بلدة بيتا في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة وبمساعدة متطوعين، إلى قمّة جبل صبيح، وقطفوا ثمار أشجار الزيتون، بعد أن منعهم جنود الاحتلال طوال الأشهر الماضية من الوصول للمكان الذي شيّد مستوطنون على قمّته بؤرة "افيتار" الاستيطانية، الأمر الذي أجج مقاومة شعبية استشهد خلالها ثمانية شبان.
رمز الخبر: ۵۸۶۲۳
تأريخ النشر: 14 October 2021

موقع تابناك الإخباري_بعد أن نجح الأهالي في الوصول لقمّة الجبل الواقع جنوب نابلس، بدأوا قطف ثمار الزيتون، مرددين الأغاني الوطنية والأهازيج الشّعبية، وذلك بعد دعوات لحملة "فزعة" لمساعدة ودعم المزارعين في قطف الزيتون في المناطق المستهدفة من المستوطنين.

وتمكن أهالي بلدة بيتا جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة من الوصول إلى أراضيهم المهددة بالمصادرة على قمة جبل صبيح لأول مرة منذ خمسة أشهر، لقطف ثمار الزيتون.

جاء ذلك مع انطلاق الحملة الوطنية والشعبية لدعم صمود المزارعين "فزعة" التي تنظمها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بالشراكة مع عدد من المؤسسات ولجان المقاومة الشعبية ومجموعات شبابية فاعلة وتشمل محافظات الضفة الغربية.

وهذه أول مرة يتمكن فيها أهالي بيتا من الوصول إلى البؤرة الاستيطانية "جفعات أفيتار" التي أقامها المستوطنون على قمة الجبل في مايو/ أيار الماضي.

وتحدى المواطنون ومعهم عشرات المتطوعين التواجد الكثيف لقوات الاحتلال داخل البؤرة الاستيطانية المخلاة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، وباشروا قطف ثمار الزيتون.

ورفض أهالي بيتا الحصول على تنسيق مسبق من الاحتلال لقطف الزيتون من أراضيهم بجبل صبيح.

رایکم