
موقع تابناك الإخباري_يمارس الاحتلال المزيد من التحريض ضد ايران في محاولة لعرقلة اي تقدم على مستوى العودة الى المفاوضات النووية ومحاولات رفع سقف الشروط والتشكيك بالنوايا الايرانية في الموضوع النووي.
حراك صهيوني في اكثر من اتجاه لممارسة الضغط والتحريض ضد ايران وبرنامجها النووي، تل ابيب التي تستشعر القلق من عودة الولايات المتحدة الى الاتفاق مع ايران تحاول اثارة الكثير من الغبار حول هذه القضية، عبر التشكيك بالقيام ايران بالتزاماتها وحديث مسؤوليها عن ضرورة بحث خيارات ما بعد فشل المفاوضات مع طهران، اضافة الى محاولة التأثير على الموقف الروسي، من خلال اللقاء الذي سيجريه الاسبوع المقبل رئيس حكومة العدو نفتالي بينت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، في حين برز تضارب في التقديرات الصهيونية لتطور البرنامج النووي الايراني.
وقالت غيلي كوهين، مراسلة سياسية للقناة 11 الصهيونية "اسرائيل تدفع في هذه المرحلة من اجل الى تقليص الاتصالات لتجديد المفاوضات بين ايران والدول الكبرى في موضوع العودة للاتفاق النووي، الحجة الاسرائيلية ان الوقت ضيق وان الايرانيين يواصلون نشاطاتهم وان هناك من يجب ان يضع مدى زمني للتفاوض فإسرائيل تخشى تستمر هذه الاتصالات من دون نتائج واضحة".
وقال نفتالي بينت، رئيس حكومة العدو "ايران تخرق علانية التزاماتها امام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونحن لن ننتظر اكثر واتوقع ان تسعى الدول الكبرى المحاسبتها وهذا هو الاسلوب غير العنيف وهناك اساليب اخرى."
سياسة التحريض الصهيونية حملها معه ايضا وزير خارجية العدو يائير لبيد الذي يزور الولايات المتحدة ولطرح الكثير من الاسألة حول خطط واشنطن لما بعد مرحلة المفاوضات.
وقال نتان غوتمان، مراسل القناة 11 الصهيونية في واشنطن "الرسالة الاساسية التي جلبها معه وزير الخارجية يائير لبيد الى واشنطن هي الحاجة لايجاد بدائل، والسؤال الذي يطرحه في لقاءاته مع المسؤولين الاميركيين ماذا سيحصل في حال فشلت المحادثات، كما تريد الادارة الاميركية ان تسمح للايرانيين بكسب الوقت، ما هو الخط الاحمر في هذه القضية فإسرائيل تريد ان ترى بدائل واعادة فرض عقوبات على طهران."
وقال يائير لبيد، وزير خارجة العدو "جميعنا يمكن ان نتحد حول فكرة اننا لن نسمح ابدا بتحول ايران دولة عتبة نووية. اريد ان ستغل الفرصة من اجل ان اشكرك بشكل شخصي حول كل المساعدة بشأن القبة الحديدية وهذا الامر مرتبط بالدفاع عن شعبنا".
اعلام العدو اشار الى ان لقاءا ثلاثيا سيعقد في واشنطن بين يائير لبيد ووزيري خارجية الولايات المتحدة والامارات العربية من اطار توسيع اتفاقيات ابراهام التطبيعية.