۲۲۴مشاهدات
شهدت تونس مظاهرات ضد قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد وسط تحذيرات من الأخير لما سماه الإستقواء بالخارج ضد بلده.
رمز الخبر: ۵۸۴۳۵
تأريخ النشر: 11 October 2021

موقع تابناك الإخباري_كَسَتِ السُّحُبُ سماءَ تونِس، مُغيمةً كانَت أيضاً هذهِ الحِقبةِ التي تَمُرُّ بِها البِلاد .. هؤلاءِ جُزءٌ مِن التونسيينَ الذينَ يَرفُضونَ الإِجراءاتِ الإستثنائِيَةِ وَتَجميدَ البرلمانِ .. للأحدِ الثالِثِ على التوالي يَتَجَمَّعونَ في شارعِ الحبيب بورقيبة تحتَ حِمايةٍ أمنيةٍ بأوامرَ طلبَ الرئيسُ نَفسُهُ تأمينَها.. وذاتُ الشعاراتِ تَتَكَرَّرُ نَعَم لعزلِ الرئيس لا لِما بعدَ الخامِسِ والعشرينَ مِن تموز..

وسط قتامة الصراعات والإحتكام للشارع مشهد مطمئن؛ لا غاز مسيل للدموع ولا إحتقانات تُذكر في مشهد نادرا ما تشهده الإحتجاجات منذ اندلاع الثورة .

الرئيسُ التونسيُ الذي تَعهدَ بحمايةِ الحرياتِ وحقِّ التظاهُرِ، رَحَّبَ بِتَفويضِ انصارِهِ الذينَ خَرجوا قبلَ أسبوعٍ لِدَعمِهِ ولكنَّهُ رفعَ ناقوسَ الخطرِ .. خطرٌ داهِمٌ مفادُهُ استقواءُ بعضُ المسؤولينَ البارزينَ بمؤسساتِ التصنيفِ الإئتمانِيِّ وبدولٍ غربيةٍ للتدخلِ في تونس.

احتجاجاتٌ تعكِسُ موقفَ جزءٍ منَ التونسيينَ لكنَّ الرئيس سعيّد مازالَ يحتفظُ بشعبيةٍ وازنةٍ لاسيما في صفوفِ الشبابِ بحسبِ آخِرِ استِطلاعاتِ الرأي.

رایکم