۳۴۴مشاهدات

منظمة امريكيون من أجل الديمقراطية تدعو البحرين للافراج عن السجناء السياسيين وسجناء الرأي

اكدت ناشطة في منظمة "أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين"، إنّ استمرار اعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان والقادة السياسيين هو علامة أخرى على أن حكومة البحرين لا تحترم التزاماتها الدولية.
رمز الخبر: ۵۸۲۶۰
تأريخ النشر: 07 October 2021

موقع تابناك الإخباري_وفي مداخلة لها في الدورة 48 لمجلس حقوق الإنسان، المنعقدة في جنيف، اكدت الناشطة الى انه على الرغم من كونها عضواً في مجلس حقوق الإنسان، تواصل الحكومة البحرينية انتهاك حقوق مواطنيها في تقرير المصير، لا يمكن لشعب البحرين تغيير حكومته بشكل سلمي، وأولئك الذين طالبوا بإجراء انتخابات حرة ونزيهة تم اعتقالهم وسجنهم مدى الحياة.

اضافت: أود أن أذكر حالتين محددتين:
أولاً، حسن مشيمع، قائد المعارضة السياسية في البحرين الذي كان يدعو إلى الديمقراطية في البحرين منذ عقود. اعتقل في آذار 2011 وتعرض للتعذيب الشديد ويعاني الآن من مضاعفات صحية عديدة. وذكر في تسجيل حديث من سجنه أن الحكومة تعرضه للموت البطيء.

ثانيًا، الدكتور عبد الجليل السنكيس، مدافع وأكاديمي ومدون ومدافع عن حقوق الإنسان. عقد الدكتور السنكيس ورشة عمل على مستوى الدولة لتدريب الشباب البحريني على آليات الأمم المتحدة. تم اعتقاله بسبب أنشطته في مجال حقوق الإنسان وتعرض للتعذيب الشديد والمعاملة المهينة على يد الحكومة البحرينية.

واكملت: "السيد مشيمع والدكتور السنكيس هما مجرد مثالين على الثمن الذي يدفعه القادة السياسيون البحرينيون والمدافعون عن حقوق الإنسان مقابل نشاطهم في البحرين.

ودعت المجلس إلى إلزام البحرين بالتزامها الدولي والضغط عليها للإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين والسماح للمقرر الخاص المعني بالتعذيب بزيارة البلاد.

 

         

رایکم