
موقع تابناك الإخباري_لكل من هؤلاء حكاية مع المصارف..حكاية واحدة امتزجت فها كل معاني المعاناة ..غربة ، وفقدان ، وضياع جنى عمر..ليسوا فقط مودعين لبنانيين انما عرب واجانب كال هذه المواطنة العراقية التي تختصر معانتها مع مصارف لبنان.
الازمة هذه التي تطال كل المودعين باتت امام مفصل جديد من التعاطي على حد تعبير من اعتصموا امام مصرف لبنان بدعوة من جمعية المصارف. واكد المشاركون في الإعتصام أن الفترة القادمة تحمل معها الكثير من الخطوات، وعنوانها شل القطاع المصرفي.
بالتزامن وفي اطار الحراك نفسه كانت مجموعة من المودعين تعتصم امام مكتب رئيس جمعية المصارف سليم صفير في وسط بيروت ، حيث ابقت على مداخل المبنى مغلقة لفترة من الوقت وسط حضور لعناصر الجيش والقوى الامنية.