
موقع تابناك الإخباري_وقال صالح في كلمته خلال الحفل التأبيني بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الأسبق جلال طالباني، أمس الأحد، "نجتمع اليوم لنستذكر الزعيم الوطني الكبير فقيد العراق مام جلال طالباني"، مبينًا أن "الزعيم الوطني الكبير، جسّد في حياته نضال الشعب الكردي والعراقي لأكثر من نصف قرن، وواكب في حياته العديد من الأحداث التاريخية، وتصدى في محطات مهمة للنضال السياسي".
وأردف "مام جلال كان قائداً ميدانياً للبيشمركة ولعب دوراً مهماً في الحركة الكردية، مؤكداً على أن كردستان ستبقى معقلا للنضال من أجل حرية العراقيين وملاذاً للأحرار، مؤمنا بأن ثورة عراقية من جبال كردستان ستنطلق لتحرر البلد وتؤمن الديمقراطية والحقوق القومية للشعب الكردي، وبقي وفياً ومعتزا بكرديته، مؤكداً على أن حرية الكرد وأمنهم وازدهارهم مرتبط بشكل وثيق بأمن واستقرار العراق".
وأضاف الرئيس العراقي ان "مام جلال تصدر النضال السياسي الكردي خصوصا والعراقي عموماً ضد الدكتاتورية".
وأشار إلى أن "مام جلال أكد مراراً أن كردستان ملاذ للأحرار العراقيين ومعقل للنضال من أجل الحرية وحرية الكرد وازدهارهم مرتبطة ببقية أنحاء العراق"، موضحا أن "مام جلال تمتع بعلاقة جيدة بالمجاهدين والمناضلين ضد الديكتاتورية".
وشدد على ان حقوق الشعب الكردي مرتبطة بخلاص العراق من الدكتاتورية وتأمين نظام ديمقراطي يكون فيه بأمن مع شعبه وجيرانه.
وفي حديثه عن الانتخابات التشريعية يوم الأحد المقبل أشار صالح إلى أن "البلد وهو على أعتاب الانتخابات ولو كان معنا اليوم مام جلال لأكد على التمسك بشدة الورد وثقافة القبول بالآخر والتكاتف معا."
ولفت الرئيس العراقي إلى أن أمامنا مسؤولية كبيرة في الارتقاء بهذا السجل النضالي من تضحيات وإصرارٍ ومثابرة.
وأعلن أن "الانتخابات يجب أن تكون نزيهة وعادلة وشفافة ومعبرة عن إرادة العراقيين، ويجب أن نجتمع بعد الانتخابات لما فيه الخير للعراق".
وأكد الرئيس صالح أن "الثقافة السياسية التي أسس لها مام جلال هي ثقافة قبول الآخر وشدة الورد وأتمنى التمسك بذلك".
وتابع: "برحيل مام جلال فقدتُ معلمًا وزعيمًا كُنت قريبًا منه واستفدتُ كثيراً منه وأخذ بيدي في مراحل عديدة ومفاصل مهمة في الحياة السياسية، وأتذكر قلبه الكبير وأتمنى أن أكون على نهجه حريصًا على تكاتف العراقيين ووحدتهم وايمانهم بمستقبل أفضل مما كنا عليه في السابق".