
موقع تابناك الإخباري_وقال الشيخ الخزعلي خلال لقاء تلفزيوني مشترك، "اعتقد ان الاوضاع السياسية في العراق تمر منذ عام 2003 بمراحل نضج بالرغم من انها ليست بمستوى الطموح".
واضاف ان "غالبية الاطراف السياسية الشيعية وصلت الى نتيجة وهي ابعاد طريقة اختيار رئيس الوزراء المقبل عن مسألة " الشخصنة" والذهاب باتجاه مبدأ هو انه بالاساس نظامنا برلماني وعليه فان رئيس الحكومة غير مختار من الشعب وانما عن طريق الكتلة الاكبر".
وقال الامين العام لحركة عصائب اهل الحق ان رئيس الوزراء المقبل سيقسم عمله الى قسمين.
وذكر الشيخ الخزعلي "اذا شكلنا الكتلة الاكبر بعد الانتخابات المرتقبة وهذا ممكن، فانه سيقسم عمل رئيس الوزراء المقبل الى قسمين الاول اداري مثل نقل موظفين وغيرها، والثاني يتعلق بقرارات الدولة ".
واضاف ان "رئيس الحكومة المقبلة له مطلق اليد للعمل بعدم تدخل اي شخص بعمله، "لافتا الى " لكن لا يجوز له الانفراد بقرار الدولة".
واكمل "خلال الفترة الماضية حصل انجاز مهم وهو الاطار التنسيقي ونجح عمليا بشمول جميع القوى الشيعية بتحقيق 35 اجتماعا لها واتخاذ قرارات مهمة، "مشيرا الى انه" بعد الانتخابات المقبلة لن يحصل داخل المكون الشيعي صراع بين كتلتين".
*الشرط الأول على أي رئيس وزراء قادم هو خروج القوات الأجنبية من العراق
أكد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق في العراق الشيخ قيس الخزعلي أن الشرط الأول لتحالف الفتح على أي رئيس وزراء قادم، هو خروج القوات الأجنبية من العراق.
وقال إن "خروج القوات الأجنبية سيكون أحد الشروط الرئيسة، أمام الحكومة القادمة، أما بالنسبة لتحالف الفتح، سيكون الشرط الأول لأي رئيس وزراء قادم هو خروج القوات الأجنبية".
وأشار الشيخ الخزعلي إلى أن "القرار السياسي مهم بتحقيق هذه النتيجة، ولكن برأيي هو غير كافٍ في تجارب الدول مع الولايات المتحدة الأمريكية، بما فيه تجربة العراق في 2003 إلى 2012، وعندما كان هناك قرار سياسي تزامن معه قرار مقاوم وعمل مقاوم".
وأوضح، أن "الولايات المتحدة إذا لم تكن صادقة، فالعمل المقاوم مع رئيس وزراء قادم يكون أهم شروطه الالتزام بخروج القوات الأجنبية، سيكون أمراً كافياً لخروج القوات الأجنبية من العراق".
*العراق لا يمكن أن يكون جزء من دول التطبيع بل هو الدولة الأولى المفشلة له
أكد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، ان العراق لا يمكن أن يكون جزء من محور دول التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، وقال: "لن يكون هناك تطبيع في العراق".
وشدد الشيخ الخزعلي أن العراق هو الدولة الأولى في رفض التطبيع، معتبرا أن المؤتمر الذي عقد في محافظة اربيل ودعا الى التطبيع مع الكيان الإسرائيلي لا قيمة له، واصفا المؤتمر بـ"التافه".
وقال الشيخ الخزعلي أن "التطبيع لن ينجح في الدول العربية باعتبار ان العراق جزء من الجبهة الاساسية التي تفشل موضوع التطبيع".
واضاف ان "الجميع في العراق لا يمكن ان يتحدث بتأييد التطبيع"، لافتا الى ان "مؤتمر اربيل تافه واعتبره علامة قوة بالنسبة لنا لانه ظهر بشخصيات ضئيلة".
واكمل ان "الحكومة التي جرى على ارضها مؤتمر اربيل اسرعت الى بيان ترفض فيه المؤتمر وتنفي علمها به، وهذا يدل على عدم وجود اية قيمة للمؤتمر"، مشيرا الى انه "ستحصل هناك مؤتمرات اكثر تأثيرا من مؤتمر اربيل".
*للمرجعية الرأي الأول في اختيار رئيس الوزراء والتدخل الإيراني ساعد العراق
رأى الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، أن العامل الاساسي في اختيار رئيس الوزراء هو عدم وجود اشارة حمراء من المرجعية الدينية.
وقال الشيخ الخزعلي ، إن "العامل الاساسي في اختيار رئيس الوزراء هو عدم وجود اشارة حمراء من المرجعية الدينية"، مبينا أن "الرأي الاول في اختيار رئيس الوزراء هو رأي المرجعية وهو رأي داخلي، ومن ثم رأي القوى السياسية ومن ثم تأتي اراء الدول الاخرى".
وأضاف، أن "الجمهورية الاسلامية تدفع باتجاه اتخاذ القرارات من قبل الاطراف العراقية"، معربا عن آمله بأن "تكون القوى السياسية بشكل عام على مستوى تطورات الوضع والنضج الموجود وان يقوموا فعلا بواجبهم بملء الفراغ في الاتفاق على القرار الصحيح بدون الحاجة الى الاستعانة".
واشار الشيخ الخزعلي الى، أن "طبيعة الاداء السياسي وطبيعة العلاقة السياسية داخل ايران بعد الاحداث الاخيرة وبعد استشهاد الحاج قاسم سليماني هناك مراجعات معينة قد تغيرت"، مستدركا "كان هناك جانب معين موجود في شخص الشهيد قاسم سليماني لم يعد متوفرا في شخص بديل".
وبين، أن "الدور الموجود في زمن الحاج قاسم سليماني كان ذو تدخل ايجابي"، لافتا الى أن "التجربة السياسية بعد 2003 هي تجربة جديدة والشخصيات السياسية التي لعبت هذا الدور، هي شخصيات سياسية على مستوى استلام مسؤولية الدولة وهي تحتاج الى وقت ونضج".
ولفت الشيخ الخزعلي الى أن "عدم القبول بالتدخل هو امر غير واقعي، التدخل موجود في اغلب دول العالم"، مشيرا الى انه "يجب التفريق بين التدخل الايجابي والتدخل السلبي".
واشار الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الى، ان "التدخل الايراني منذ بدء العملية السياسية عام 2003 والى الان كان له دور بمساعدة العراق".