۲۵۶مشاهدات
أكد سفير كوريا الشمالية في الأمم المتّحدة، كيم سونغ، اليوم الثلاثاء، على "الحق المشروع" لبلاده في اختبار أسلحة في مواجهة "السياسة العدائية" التي تنتهجها واشنطن وحليفتها سيول.
رمز الخبر: ۵۷۷۵۵
تأريخ النشر: 28 September 2021

موقع تابناك الإخباري_وشدّد سونغ في كلمة بلاده امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على حق كوريا الشمالية في "تعزيز قدراتها الدفاعية".

وقال إنّه "لا يمكن لأحد أن ينكر على كوريا الشمالية حقّها في الدفاع المشروع عن النفس من أجل أن تطوّر وتختبر وتصنّع وتمتلك أنظمة تسلّح"، مطالباً الولايات المتّحدة بأن تكفّ عن "سياستها العدائية" تجاه بلاده.

وأضاف السفير "جلّ ما نقوم هو تعزيز قدراتنا الدفاعية الوطنية من أجل الدفاع عن أنفسنا وضمان أمن بلادنا وسلامها بشكل موثوق به".

وإذ طالب كيم الولايات المتحدة "بأن تثبت بالأفعال أنّه ليست لديها أيّ إرادة معادية لنا"، قال "إذا حصل ذلك، فنحن مستعدّون للردّ" بنفس الطريقة "لكن لا يبدو أنّ الولايات المتحدة مستعدّة" للقيام بمثل هكذا خطوة.

كما شدّد السفير الكوري الشمالي على وجوب أن يكفّ الأمريكيون "تدريباتهم العسكرية وأن يكفّوا عن نشر ترسانة أسلحة استراتيجية ضدّ بلادنا". وكثّفت كوريا الشمالية في الأيام الأخيرة رسائلها باتّجاه واشنطن وسيول.

وكانت كيم يو-جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون قد لمّحت السبت إلى إمكان عقد قمة بين الكوريّتين بشرط "الاحترام" المتبادل و"عدم الانحياز"، وذلك غداة مطالبتها سيول بنبذ "سياساتها العدائية" تجاه بيونغ يانغ.

وأتت تصريحات المسؤولة الكورية الشمالية النافذة بعدما دعا الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن إلى الإعلان رسمياً عن انتهاء الحرب الكورية التي امتدّت من 1950 إلى 1953 وانتهت بهدنة وليس بمعاهدة سلام، ما يعني أنّ الكوريتين لا تزالان رسمياً في حالة حرب منذ أكثر من نصف قرن.


         

رایکم