موقع تابناك الإخباري_الدمية التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار ونصف بدأت رحلتها في السابع والعشرين من تموز/ يوليو من الحدود التركية السورية، وبعد قطعها 8 آلاف كيلومتر عبر ثماني دول مختلفة ستنهي الرحلة في مانشستر البريطانية في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر.
فكرة الدمية العملاقة التي تجسد اللاجئين في رحلة بحثهم عن الأمان ومستقبل أفضل في دول أخرى خطرت على بال مخرجين مسرحيين حائزين على جوائز في مجالهم، وقرروا بالفعل تنفيذها.
في رحلتها الطويلة عبر أوروبا، وصلت أمل إلى أسيسي، حيث عُقد أول لقاء للأديان على الإطلاق عام 1986، والذي حظي بترويج البابا يوحنا بولس الثاني حينها، ما يعطي هذه المحطة من الرحلة رمزية خاصة.
ومدينة أسيسي في وسط إيطاليا هي مدينة القديس فرنسيس الذي لا تزال رسالته حية بين أهل المدينة اليوم.
بعد ثلاث سنوات من التحضير، وشهرين من بدء الرحلة، أصبحت الدمية أمل رسالة بسيطة لكنها قوية لجميع شعوب أوروبا.