۴۱۹مشاهدات

وفد لبناني يزور دمشق في أول زيارة رسمية منذ 2011

يزور وفد وزاري لبناني السبت دمشق، وفق ما أفادت وزارة الاعلام السورية، في أول زيارة رسمية حكومية رفيعة المستوى إلى سوريا منذ اندلاع الأحداث قبل 10 سنوات، بهدف بحث استجرار الطاقة والغاز من مصر والأردن عبر سوريا.
رمز الخبر: ۵۶۶۳۶
تأريخ النشر: 03 September 2021
وفد لبناني يزور دمشق في أول زيارة رسمية منذ 2011

موقع تابناك الإخباري_وأوردت وزارة الاعلام السورية في دعوة للصحافيين في دمشق أن وزير الخارجية فيصل المقداد سيستقبل السبت عند الساعة 10,30 صباحاً (07,30 بتوقيت غرينتش) عند معبر المصنع - جديدة يابوس الحدودي الوفد اللبناني المؤلف من نائبة رئيس حكومة تصريف الأعمال وزيرة الدفاع والخارجية زينة عكر ووزير المالية غازي وزني ووزير الطاقة ريمون غجر والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم. وسيعقد الطرفان لقاء في وزارة الخارجية السورية.

وشارك لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عبر وفد مصغر في مؤتمر دعت اليه روسيا في دمشق لبحث قضية اللاجئين. وقال مصدر في وزارة الطاقة اللبنانية إن زيارة السبت "تندرج في إطار التأكد من قدرة الدولة السورية على السير بمشروع" استجرار الغاز المصري عبر الأردن ثم سوريا وصولاً إلى شمال لبنان. وأشار إلى أنه من المتوقع "إعادة احياء" اتفاقية موقعة في العام 2009 تتضمن نقل الغاز المصري إلى لبنان عبر سوريا.

وأعلنت الرئاسة اللبنانية الشهر الماضي تبلغها موافقة واشنطن على مساعدة لبنان على استجرار الطاقة الكهربائية والغاز من مصر والأردن مروراً بسوريا فلبنان، البلد الغارق منذ نحو عامين في انهيار اقتصادي غير مسبوق شلّ قدرته على استيراد سلع حيوية على رأسها الوقود. ويعني التعهد الأميركي عملياً، موافقة واشنطن على استثناء لبنان من العقوبات الدولية المفروضة على سوريا بسبب النزاع، والتي تحظر القيام بأي تعاملات مالية أو تجارية معها.

ويتفاوض لبنان منذ أكثر من سنة مع القاهرة لاستجرار الطاقة والغاز عبر الأردن وسوريا إلا أن العقوبات الأميركية على سوريا شكلت دائماً عقبة أمام الاتفاق. وعلى وقع انهيار اقتصادي صنفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ 1850، يشهد لبنان منذ أشهر أزمة محروقات متفاقمة تنعكس بشكل كبير على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.

وتراجعت نتيجة ذلك قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير تغذية معقولة لكافة المناطق، ما أدى الى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يومياً. ولم تعد المولدات الخاصة قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء.


         

رایکم