۲۳۰مشاهدات
أكدت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش أن المسار الأمني في بلادها هو التحدي الأكبر حاليا، مشيرة إلى أن استمرار وجود المرتزقة يشكل خطرا على ليبيا ودول الجوار.
رمز الخبر: ۵۶۴۱۵
تأريخ النشر: 30 August 2021

موقع تابناك الإخباري_وقالت المنقوش، في كلمتها أمام مؤتمر دول جوار ليبيا المقام في الجزائر، اليوم الاثنين، إن "استقرار ليبيا من استقرار المنطقة، ونتطلع إلى بناء شراكة مع دول الجوار ونسعى لتوحيد المؤسسة العسكرية، ونعمل على تكريس السيادة الليبية.. والتدخلات الخارجية تناقض الأعراف الدولية، ونتطلع إلى نظام سياسي ديمقراطي من خلال انتخابات نزيهة".

ولفتت إلى أنه لاسبيل للبقاء وسط وجود تحديات إقليمية وعالمية، إلا بالتكامل والتعاون، داعية إلى تنظيم مؤتمر تشاوري لمناقشة الملف الليبي.. وأوضحت أن رؤية ليبيا لتحقيق الاستقرار قائمة على مسارين أمني وسياسي.

كما دعت المنقوش دول الجوار إلى توحيد رؤيتها وتنسيق مواقفها لمراقبة الحدود ومعالجة ظاهرة الهجرة، واعتماد مناهج تعليم وتبادل الخبرات، ودعم مبادرة الحكومة الليبية لاستقرار ليبيا.

وبينت أن مبادرة استقرار ليبيا الهدف منها استدامة السلام والاستقرار في البلاد وتثبيت مخرجات برلين 1 و2، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مشيرة إلى تطلع بلادها إلى بناء شراكة استراتيجية مع دول الجوار، حيث تجاوزت ليبيا مرحلة توحيد كافة المؤسسات، فضلا عن العمل من أجل توحيد المؤسسة العسكرية.

وبدأ في الجزائر الاثنين اجتماع وزاري لدول جوار ليبيا "من اجل حلحلة الأزمة" في هذا البلد.

ويحضر الاجتماع وزراء خارجية ليبيا وتونس ومصر والسودان والنيجر وتشاد والكونغو الديموقراطية بصفتها رئيسة الاتحاد الافريقي، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط ومفوض الاتحاد الافريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن بانكولي أديوي.

وقبل بدء الاجتماع عقد لقاء بين لعمامرة ووزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش التي ذكرت ان جدول أعمال الاجتماع يتضمن "ملفات الأمن القومي المشترك لدول النطاق والحدود، ملفات الهجرة غير الشرعية والانتخابات المزمع انعقادها في ليبيا والمصالحة الوطنية وكذلك موضوع دعم مبادرة استقرار ليبيا"، بحسب ما نقل موقع الإذاعة الجزائرية الحكومية.

وتجهد ليبيا لتجاوز عقد من العنف الدامي منذ سقوط نظام القذافي العام 2011، وما تلاه من فوضى ونزاعات على السلطة، لا سيما بين سلطتين متنافستين في الغرب والشرق.

وبعد توقف المعارك في صيف 2020، شكلت حكومة انتقالية بداية 2021 برعاية الامم المتحدة مهمتها التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية من المقرر ان تجري في كانون الاول/ديسمبر المقبل.

ولكن رغم التقدم الذي احرز على الصعيد السياسي، لا يزال الوضع الامني بالغ الهشاشة في البلاد الغنية بالنفط والتي تشهد نزاعا بين فصائل مسلّحة وانتشار مرتزقة أجانب.


         

رایکم