۳۵۸مشاهدات
رغم العلاقة المتوترة بين الصين والولايات المتحدة، وزيرا خارجية البلدين يبحثان تطورات الوضع في أفغانستان هاتفياً، وبكين تحضّ واشنطن على تقديم المساعدات الاقتصادية والإنسانية لأفغانستان.
رمز الخبر: ۵۶۳۷۲
تأريخ النشر: 30 August 2021

ذكرت وسائل إعلام صينية رسمية أن عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي، ناقش مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الوضع في أفغانستان، والعلاقات بين الولايات المتحدة والصين، في مكالمة هاتفية اليوم الأحد وسط توترات بين الدولتين.

ونقل التلفزيون الرسمي عن وزير الخارجية الصيني قوله إن "من الضروري على جميع الأطراف التعامل مع حركة طالبان وتوجيهها بشكل إيجابي".

وأضاف أنه "يتعين على واشنطن العمل مع المجتمع الدولي على تقديم المساعدات الاقتصادية والإنسانية لأفغانستان، ومساعدة النظام الجديد، على إدارة المهام الحكومية بشكل طبيعي، والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي ووقف تآكل قيمة العملة، والحدّ من ارتفاع تكاليف المعيشة".

ووفق التلفزيون الصيني الرسمي، فإن الاتصال تمّ بناءً على دعوة من واشنطن، مشيراً إلى أن وانغ قال لبلينكن إنه "مع احترام سيادة أفغانستان، يتعين على الولايات المتحدة القيام بعمل ملموس لمساعدة أفغانستان على محاربة الإرهاب، ووقف العنف بدلاً من الكيل بمكيالين أو محاربة الإرهاب بشكل انتقائي".

وعن العلاقات الأميركية-الصينية، قال وزير الخارجية الصيني إن الاتصالات التي جرت في الفترة الأخيرة بين البلدين بشأن أفغانستان والتغير المناخي تظهر أن "الحوار والتعاون أفضل من المواجهة".

كذلك نقل التلفزيون الصيني عن وانغ قوله إن "الصين ستدرس كيفية التعامل مع الجانب الأميركي، استناداً إلى سلوك واشنطن تجاه بكين".

وبعد سيطرة "طالبان" على أفغانستان، حظرت واشنطن دخول الدولار إلى أفغانستان، وفق ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وقال مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إن "طالبان لن تحصل على أصول الحكومة الأفغانية في الولايات المتحدة".

واتهمت الصين الولاياتِ المتحدة بـ"ترك فوضى رهيبة" مع انسحابها من أفغانستان، وخصوصاً بعد المَشاهد "التي أظهرت محاولات الفرار الجماعي للمواطنين الأفغان في مطار كابول".

وكان سهيل شاهين المتحدث باسم "طالبان" قال في 19 آب/أغسطس الجاري، إن "في إمكان الصين المشاركة في تنمية أفغانستان".

بالتوازي، وفيما قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، في وقت سابق، إن "جمهورية الصين الشعبية، في إطار إمكاناتها، ستساعد على إعادة الإعمار الاقتصادي لأفغانستان"، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشونينغ، إنَّ الصين مستعدة لتعميق العلاقات "الودية والتعاونية" بأفغانستان، بعد سيطرة "طالبان" على البلاد.

وفي أواخر شهر تموز/يوليو الماضي، زار وفدٌ من "طالبان" الصين والتقى وزير خارجيتها وانغ يي، وتعهّد بـ"عدم السماح بأن تصبح الأراضي الأفغانية قاعدة لهجمات ضد الصين".

المصدر:الميادين.نت+وكالات 

رایکم