۳۶۹مشاهدات
انتهت المهلة الممنوحة للمسلحين في حي درعا البلد في مدينة درعا، للخروح إلى الشمال السوري وتسليم سلاحهم إلى الدولة، بعد أن جرى تمديدها حتى صباح اليوم الخميس.
رمز الخبر: ۵۶۲۰۵
تأريخ النشر: 26 August 2021

موقع تابناك الإخباري_وكانت المهلة الأولى انتهت مساء الاربعاء، حيث لم يخرج أي من الإرهابيين وعددهم 100 عنصر، في محاولة منهم لإفشال جهود التسوية التي تبذلها الدولة لتجنيب المنطقة مزيدا من المعارك.

وبالمقابل استقدم الجيش تعزيزات عسكرية جديدة إلى محيط درعا البلد بهدف إنهاء التواجد الإرهابي في الحي، وإعادة الأمن إليه، من أجل عودة الأهالي الذين خرجوا بفعل الإرهاب.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الإرهابيين حاولوا ايهام الرأي العام بأنهم ينفذون اتفاق الخروج عبر إخراج دفعة أولى، غير أن من خرج هم 8 أشخاص ليسوا من بين المطلوبين بحسب المصادر الميدانية.

في هذه الأثناء استقدمت وحدات الجيش تعزيزات عسكرية لإنهاء سيطرة الإرهابيين على الحي، غير أن المصادر الميدانية أكدت أن الأولوية هي للحل السلمي الذي يحفظ الدماء ويجنب المدنيين مخاطر العمل العسكري، لكن أي حل يجب أن يكون بإنهاء سيطرة الإرهابيين واخراجهم من الحي إلى الشمال السوري، ونشر نقاط عسكرية داخله، وعودة جميع مؤسسات الدولة إليه.

وكانت وحدات الجيش فتحت ممرا السرايا أمام المدنيين الراغبين بالخروج من المناطق الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين باتجاه درعا المحطة كما قامت الدولة بتجهيز مركز إقامة مؤقت بمختلف المستلزمات والمواد الأساسية لاستقبالهم.

وكانت تنسيقيات المسلحين قد أعلنت أمس وصول 8 إرهابيين إلى مدينة الباب بريف حلب الشرقي، بعد خروجهم من درعا. وأوضحت أن الإرهابيين دخلوا إلى الشمال السوري عبر منفذ "أبو الزندين".

وذكرت التنسيقيات أن الأشخاص الثمانية الذين خرجوا من درعا هم علي النعيمي وطلال الشامي وخالد الشامي ويوسف مسالمة وضاحي مسالمة ونادر مسالمة وأحمد جبل وجوهر جبل.


         

رایکم
آخرالاخبار