۳۶۰مشاهدات
ترأس رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ونظيره الصومالي محمد روبلي، امس الاثنين بمقر مجلس الوزراء المصري، جلسة مباحثات موسعة لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين.
رمز الخبر: ۵۵۷۶۷
تأريخ النشر: 17 August 2021

موقع تابناك الإخباري_ ووفق بيان لمكتب مدبولي الاعلامي، فقد وصل رئيس الوزراء الصومالي امس الى القاهرة، واستقبله مدبولي في الممطار، وعقدا لقاءا موسعا بينهما، ثم لاحقا عقدا جلسة مباحثات ثنائية.

وحضر الجلسة كل من "وزراء الخارجية، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتعاون الدولي. وضم الوفد الصومالي كلا من: وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي، ووزير التربية والثقافة والتعليم العالي، وسفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدي القاهرة، وعددا من مسؤولي البلدين".

وأكد مدبولي حرص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على "تعزيز العلاقات مع الصومال، وتوجيهاته الدائمة بتقديم جميع سبل الدعم للأشقاء هناك".

وأشاد رئيس الوزراء بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الصومال مؤخراً في سياق العلاقات الثنائية، وعلى رأسها تعيين سفير للصومال بالقاهرة، وعودة البعثة التعليمية المصرية، وتخصيص أرض لبناء السفارة المصرية في مقديشو، مؤكداً أن ذلك "سيعزز من التواجد المصري على أرض الصومال، بما يساهم في تطوير العلاقات الثنائية".

وأعرب مدبولي عن تطلعه "للعمل مع الأشقاء في الصومال لدفع العلاقات في مختلف المجالات لاسيما في المجال الاقتصادي والتجاري، بما في ذلك عن طريق إسراع الجانب الصومالي في منح رخصة التشغيل المصرفية لفرع بنك مصر في مقديشيو".

من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء حرص مصر على دعم استقرار الأوضاع في الصومال، مشيداً بالجهود التي قام بها رئيس الوزراء الصومالي خلال الفترة الماضية على صعيد التوفيق بين جميع الأطراف، ومعرباً عن ترحيب مصر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وفق جدول زمني محدد.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الصومالي محمد روبلي، إن القاهرة ومقديشيو "لديهما تاريخ طويل من العلاقات المبنية على أُسس قوية، وإن الصومال شهدت تغيرا كبيرا فيما يتعلق بالنواحي الأمنية والاقتصادية، وبدأت البلاد تسترد تدريجيا ما كانت عليه من استقرار، على طريق استكمال بناء الدولة".

وأشار إلى أن زيارة الوفد الصومالي لمصر اليوم تستهدف بحث سبل تفعيل مجالات التعاون التي سبق الاتفاق عليها، معرباً عن أمله في زيادة الزيارات المتبادلة على المستويين السياسي والاقتصادي، وتسيير رحلات شركة “مصر للطيران” إلى مقديشيو، لتسهيل حركة الأفراد والتجارة بين البلدين.

وطلب رئيس الوزراء الصومالي العمل على تفعيل "مذكرات التفاهم بين الجانبين، لاسيما فيما يتعلق بتقديم الدعم الفني والمهني للكوادر في المؤسسات الصومالية لمنحها دفعه قوية حتى يتسنى لها القيام بمهامها على الوجه الأمثل".

كما أعرب عن أمله في زيادة التعاون مع مصر في مجال التعليم، وأضاف أن "الصومال يحتاج أيضا لحزمة من الدعم في القطاع الصحي، والتي تتمثل في إعادة تشغيل عدد كبير من المستشفيات في الأقاليم المختلفة، وإمداد هذه المستشفيات بأطباء مصريين، وإقامة مستشفى مصري في الصومال، فضلا عن إيفاد القوافل الطبية."

وأشار رئيس الوزراء الصومالي إلى أن بلاده "تتمتع بالعديد من الفرص الاستثمارية في قطاعات الثروة الحيوانية والسمكية، والبنية التحتية، والزراعة"، مشيراً إلى أنه يمكن للشركات المصرية الكبرى أن تقتنص فرصة الاستثمار في هذه المجالات.

وفي ختام المباحثات، قال مدبولي، أنه في ضوء توجيهات الرئيس السيسي بدعم الصومال في كل المجالات، فسيتم بحث "مضاعفة عدد المنح الدراسية الممنوحة للأشقاء في الصومال لتصل إلى 400 منحة سنويا، وكذا تلبية احتياجات الجانب الصومالي من القوافل الطبية والأدوية وغيرها من المستلزمات، في ضوء ما سيرد إلينا من مطالب من الحكومة الصومالية، فضلاً عن بحث آليات تسهيل حركة الأفراد بين البلدين."


         

رایکم