۳۸۶مشاهدات
تباحث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، رمطان لعمامرة، صباح اليوم الأربعاء، مع نظيره وزير الخارجية المالي، عبد اللاي ديوب، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر.
رمز الخبر: ۵۵۴۴۴
تأريخ النشر: 12 August 2021

موقع تابناك الإخباري_ واستعرض الوزيران العلاقات الثنائية التي تربط الجزائر بمالي، إلى جانب البحث عن سبل إرساء إستراتيجية تمكن من حماية شعوب المنطقة وجعلها بمنأى عن الأخطار.

وقال لعمامرة، عند انطلاق المباحثات في المركز الدولي للمؤتمرات: "كان لنا شرف العمل من قبل، على الاتفاق التاريخي للسلم والمصالحة في مالي، من خلال مسار الجزائر، ربما الأمور اليوم باتت أكثر تعقيدا، لأن الأمر يتعلق بتجسيد روح وجوهر الاتفاق، ضمن آفاق لا تخص فحسب الشعب المالي الشقيق، ولكن أيضا جل منطقة الساحل والصحراء".

وأوضح لعمامرة أن اللقاء "يشكل فرصة لتقييم الوضع، خاصة مع تواجد وفد ممثل "للمونيسما"، وهو كفيل بإعطاء بعد أهم لمناقشاتنا، بخصوص الرؤية التي يتعين الخروج بها على المدى القصير الآني، بشأن توثيق ودعم مشاوراتنا".

من جهته، جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي، التأكيد على التزام بلاده الكامل بدعم وتوثيق الروابط والعلاقات القائمة بين الجزائر ومالي.

وكان ديوب اكد امس الثلاثاء على قوة العلاقات الثنائية التي تربط بين الجزائر ومالي، مضيفا أن زيارته للجزائر تشكل فرصة لبحث سبل ارساء استراتيجية تمكن من حماية شعوب المنطقة وجعلها بمنأى عن الأخطار.

وأشاد رئيس الدبلوماسية المالي، بقوة العلاقات التي تربط بين الجزائر ومالي، قائلا "العلاقات الرابطة بين البلدين قوية ومتينة، وهي روابط أخوة، فالدولتان جارتان ومرتبطان بصلات وروابط تاريخية وجغرافية وثقافية، وبرهانات وتحديات مشتركة على غرار الأمن والاستقرار".

         

رایکم