
وكالة تبناك الإخبارية_ كان لبيد قد دشّن الثلاثاء في أبو ظبي أول سفارة إسرائيلية في الخليج بعد أقل من عام على تطبيع العلاقات بين البلدين، في زيارة هي الأولى الرسمية لوزير إسرائيلي منذ التوقيع في البيت الأبيض على الاتفاق التاريخي.
وقال لبيد في مؤتمر صحفي في المبنى الذي يضم القنصلية الإسرائيلية في أحد المراكز المالية في دبي: "سبب وجودي هنا هو أننا نريد توسيع الاتفاقيات، نريد توقيع المزيد من الاتفاقيات".
وأضاف: "سنوقّع المزيد من الاتفاقيات في تموز/يوليو في "إسرائيل"، لذلك ستتوسع العلاقات في مرحلة ما، سيكون الهدف الانتقال من الحكومات، إلى الأعمال التجارية، ثم إلى الناس".
وكانت الإمارات العام الماضي أول دولة خليجية توقّع اتفاقا لتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، قبل أن تحذو حذوها البحرين ثم المغرب والسودان، ما فتح آفاقا لتعاون تجاري بين أكثر اقتصادين تنوعا في الشرق الأوسط.
ووقّعت الدولتان بالفعل عدة اتفاقات شملت تسيير رحلات جوية مباشرة وإعفاء المواطنين من التأشيرات، وحماية الاستثمارات والعلوم والتكنولوجيا.