وكالة تبناك الإخبارية_ تنافست أربع فرق لفتيات فلسطينيات من ذوات الاحتياجات الخاصة في بطولة لكرة السلة، التي نُظمت على أرض ملعب نادي "السلام" بمدينة غزة، ضمن مشروع ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.
وقالت إحدى الفتيات المشاركات بالبطولة، منى الأشقر، والتي أصيبت ببتر في قدمها خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة 2008: "انضممت للعبة كرة السلة في نادي الجزيرة الرياضي منذ نحو سنتين وفي البداية لم أكن اتقبل اللعبة ولكن مع التدريب والممارسة، أحببتها مع الوقت".
وأضافت: هدفنا في هذه اللعبة تقديم رسالة واضحة للعالم، أننا رغم الإصابات ورغم الظروف التي نعيشها نسعى بعزيمة قوية، للمشاركة في بطولات خارجية ودولية، وليس فقط على قدر البطولات المحلية، ونلعب اليوم في بطولة تشارك فيها أربعة أندية رياضية وهم نادي الجزيرة والسلام و الهلال".
من جهته قال الناطق باسم نادي السلام، محمد عبد العال: "نشارك اليوم مع الفتيات من ذوي الإعاقة، لدمجهم في المجتمع وتطوير قدراتهم، لأن من حقهم يلعبوا بطولات ومباريات، تحت رعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، حيث تقام هذه البطولة كل عام، وبمشاركة أربعة فرق، وكل فريق يحتوى من ثمانية إلى عشر لاعبات، من كافة مناطق قطاع غزة، وهناك إقبال كبير من الفتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويرغبن في لعبة كرة السلة، والانسجام والاندماج بالمجتمع".
وفي السياق نفسه، قالت لاعبة كرة سلة في نادي السلام، عبير محسن: "نشارك اليوم في بطولة طوكيو للفتيات، آتين اليوم كنادي السلام من أجل الفوز، و من يلعب صح هو من يفوز، كرة السلة تعتمد على التمرير السريع والتسديد، ويجب أن يلعب خمس’ أشخاص كشخص واحد في الفريق مع بعضهم البعض".
وتابعت محسن قائلة: "كرة السلة بالنسبة لي، اجتماعياً كسرت حاجز انو الفتيات لا يعملن ولا يستطعن القيام في شي بالعكس الفتيات لهم إنجازات، ويستطعن اثبات الوجود، سواء بمشاركات خارجية، وكرة السلة اعطتنا نفسية عالية لاني لم اكن اجتماعية، لعبة السلة جعلتني احب الناس اكتر واجتماعية وأتعرف على الناس أكثر".
ويفرض الاحتلال الإسرائيلي حصارًا برياً وبحرياً وجوياً على سكان قطاع غزة منذ يونيو 2007، تخلله أربعة حروب والكثير من التصعيدات التي خلفت عدداً كبيراً من الإعاقات بين صفوف مواطني القطاع.