۶۲۸مشاهدات

مسيرة كبرى لآلاف الأطفال اليمنين تنديدًا بمواقف الأمم المتحدة

خرجت، صباح اليوم الثلاثاء، مسيرة كبرى للأطفال تنديدًا بمواقف الأمم المتحدة بحق أطفال اليمن في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.
رمز الخبر: ۵۳۲۲۶
تأريخ النشر: 22 June 2021
مسيرة كبرى لآلاف الأطفال اليمنين تنديدًا بمواقف الأمم المتحدة

وكالة تبناك الإخبارية_ خرج آلاف الأطفال اليمنيين في تظاهرة ضد تصنيف الأمم المتحدة لأنصار الله ضمن قائمة منتهكي حقوق الطفولة.

ورفع الأطفال صورًا لأطفال استشهدوا أو جرحوا جراء استهداف طائرات العدوان السعودي على اليمن بشكل مباشر على مدى أكثر من سبع سنوات، وحملوا صورًا ولافتات مندّدة بموقف الأمم المتحدة وأمينها العام المتقاعسة تجاه ما يتعرضون له جرائم.

وحمل أحد الأطفال رسمًا كاريكاتير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وفي فمه دولارات، فيما حمل طفلٌ آخر حمل صورة لغوتيريش وعلى فمه لاصق تعبيرًا عن استنكرهم لمواقفه المتواطئة مع العدوان.

واعتبر الأطفال في بيانهم الختامي للفعالية أن "الأمم المتحدة تدار بعائدات البترول وهي تخضع لرشاوى دولية .. الموقف السلبي من جانب الامم المتحدة يأتي في اطار المزيد من الضغوط على اليمن لكي يرضخ".

كما أوضحوا أن "استمرار الأمم المتحدة بهذه المواقف المخزية هو جزء من العدوان،" مضيفين أن "قرار الامم المتحدة يعطي السعودية الفرصة للاستمرار بقتل الاطفال وخطفهم والمتاجرة بأعضائهم."

وقال الأطفال إنهم "يوصلون رسالتهم الى العالم بأن العدوان على اليمن ممنهج.. النظام السعودي يكرر نفس الجرائم التي يعتدي بها على اطفال السعودية فيرتكبها ضد اطفال اليمن".

وقد أكدت أنصار الله، سابقاً، أنّ تصنيف الأمم المتحدة للحركة ضمن لائحة منتهكي حقوق الأطفال، يكشف مدى انصياع المنظمة الأممية للنفوذ الأميركي، وتعتبر القرار "باطلا".

واعتبرت "أنصار الله" أنّ "تصنيف غوتيريش قدم إثباتاً ملموساً أن المنظمة الأممية مجرد منصة تافهة تستغلها الدول النافذة لتحريف الحقائق ومصادرة حقوق الشعوب المستضعفة".

وشدّدت على أنّ "خطوة غوتيريش محل استهجان من كل أحرار العالم وهي تكشف مدى انصياع المنظمة الأممية للنفوذ الأميركي".

واستنكرت بشدة التصنيف الأممي "الجائر"، معتبرةً إياه "باطلاً لا يستند إلى أي حجة". وفي هذا السياق، ذكرت "أنصار الله" أنّ "آلاف الفيديوهات وثقت المجازر الرهيبة للعدوان السعودي بحق أطفال اليمن".

وتابعت قائلة: "كان على الأمين العام للأمم المتحدة لو لديه ذرة من إنسانية أن يرفض التجديد له بولاية ثانية إذا كان المقابل أن يتقلد العار ويبيع ضميره بثمن بخس".

كما قالت "أنصار الله" إنّ "أطفال اليمن يعرفون من قتلهم بالطائرات ويعرفون من يقتلهم بالحصار ويعرفون من يتقلد المناصب الأممية مقابل المتاجرة بدمائهم وبطفولتهم".

من جهته، قال رئيس حكومة صنعاء عبدالعزيز بن حبتور، إن قرار الأمم المتحدة بإدراج "أنصار الله" ضمن قائمة منتهكي حقوق الأطفال هو "محاولة للضغط علينا كطرف وطني للقبول بقرارات مخفية ومجحفة".

رایکم