۱۵۶۹مشاهدات

من هو إبراهيم رئيسي؟

رمز الخبر: ۵۳۱۲۰
تأريخ النشر: 20 June 2021
من هو إبراهيم رئيسي؟

في المقرّ الرئاسي، في شارع باستور - طهران، سيجلس ابراهيم رئيسي على كرسي الرئاسة، كثامن رئيس للجمهورية الإيرانية منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.

اية الله ابراهيم رئيسي ، سيد يتحدّر من مدينة مشهد المقدسة (شمال شرق)، مسقط قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي أيضاً. ربيب أسرة متدينة، ومن خلالها سلك مسار العلوم الحوزوية الدينية.

بقي رئيسي شخصية بعيدة عن الأضواء فترة لا بأس بها. لم يكن يحبّذ لفت الأنظار، لكنه ومنذ شبابه، نجح بملء مكانه مع بدايات الثورة، وإلى أيام الترشح الأخير.

بعد عودة الإمام الخميني إلى إيران، وتثبيت حكم ونظام جديد، تتلمذ على يد رئيس القضاء السيد محمد حسين بهشتي، الذي عمل على تمكينه مع مجموعة من السادة ليشكلوا العصب الأساس للسطة القضائية.

وعلى يديه، شغل أول منصب له عام 1982 كمدعي عام لمدينة كرج، ثم ترأس المحكمة الخاصة بعلماء الدين .

لم يهدأ في مكان محدد، بل عمل على التطور بشكل سريع نسبياً، وارتفع درجة تلو أخرى في فترات قصيرة. عام 1986، عيّن رئيس السلطة القضائيّة المؤقت وقتها، محمد يزدي، رئيسي مدّعياً عاماً للعاصمة طهران، وكان يبلغ من العمر وقتها 29 عاماً فقط. وبالإضافة إليها، عمل على منصب رئاسة منظمة التفتيش لكل البلاد.

بعدها، عمل مساعد أول لرئيس السلطة القضائية في دورته الثانية، محمود شاهرودي، لمدة عشر سنوات، ثم مدعياً عاماً لكل البلاد بين عامي 2015 و2017.

عام 2016، اكتسب جماهيرية كبيرة عندما عيّنه قائد الثورة الاسلامية ، خلفاً لعباس واعظ طبسي، سادن العتبة الرضوية المقدّسة . وتكتسب الروضة أهمية دينية وسياسية في إيران، بالإضافة إلى أنها المسؤولة عن إدارة الضريح المقدس لثامن الائمة المعصومين ، علي الرضا بن موسى (ع).

جذب الأضواء، يوم ترشح في أيار من العام 2017 للانتخابات الرئاسية، ضد الرئيس حسن روحاني، واستطاع نيل أكثر من 15 مليون صوت، لكنّه فشل بالفوز أمام الرئیس حسن روحاني.

بعدها بعامين، وفوق مهامه كسادن العتبة الرضوية ، عيّنه قائد الثورة الاسلامية ، على رأس السلطة القضائية خلفاً لصادق آملي لاريجاني. ودعاه إلى البدء باستئصال الفساد وضرورة التغيير والتطور في السلطة القضائية، وبداية مرحلة جديدة بكل قوة، «بما يتناسب مع الثورة الإسلامية للأربعين عاماً المقبلة».

فوق كل هذا، كان رئيسي عضواً في مجلس خبراء القيادة منذ عام 2007، الذي يسمّي أعلى سلطة في البلاد، أي قائد الثورة الاسلامية .

سنوات كثيرة تصل إلى حوالي 35 عاماً، قضاها رئيسي متنقلاً بين المراكز الحساسة ومسؤوليات ضخمة في البلاد، أكسبته خبرة كبيرة، ونفوذ لا يستهان به على الإطلاق، توّجه اليوم، بجلوسه على مقعد الرئاسة الإيرانية لأربع سنين مقبلة.

رئيسي طرح حل المشاكل الاقتصادية ومكافحة الفساد

وخلال عرضه لبرنامجه الانتخابي كمرشّح للرئاسة الإيرانية لهذا العام، اختار الشوارع والأسواق ليكسب قلوب الناس، ووعد الجميع بمكافحة الفساد والفقر والتمييز، مؤكداً أنه من الممكن التعامل مع التمييز والفساد والظلم في السلطة التنفيذية.

وأضاف رئيسي بأنه يتعين على القضاء التعامل مع الفساد، مضيفاً أنه حضر السباق الانتخابي بناء على طلب الشعب والمثقفين. وأوضح أنه قادر على إحداث التغيير، وأن حكومته ستكون حكومة إنتاج وفك العقد وتذليل الحياة للمواطنين.

كما تطرّق إلى معيشة الناس وغلاء الأسعار وكيفية معالجة هذا الأمر، بالإضافة إلى تعزيز الضمان الصحي، وتذليل العقبات التي تعيق عمليات الإنتاج، مؤكداً أن على الشعب أن يكون جزءاً مساهماً في عملية محاربة الفساد وتطبيق العدالة الإجتماعية، ونبذ التفرقة بين الجناحات السياسية.

كذلك أعلن أن أهم خصائص المدراء الذي سيتولون الأمور في حكومته هو التحلي بالطابع الشعبي والثوري ومناهضتهم للفساد.

رایکم