
وكالة تبناك الإخبارية_ تعهد بينيت بأن تسعى الحكومة جاهدة "لرأب الصدع بين الأمة" بعد عامين من الجمود السياسي وقال إن اجتماعات الحكومة الجديدة ستبدأ الآن في موعدها صباح الأحد، في انتقاد واضح لبنيامين نتنياهو، الذي اشتهر بتأخره عن الاجتماعات.
وحثّ رئيس الحكومة الجديد وزراءه على التحلي بضبط النفس في مواجهة الخلافات الأيديولوجية العديدة التي تميز الأحزاب المختلفة في الائتلاف من أجل ضمان استقراره.
من جهته قال رئيس "هناك مستقبل" يائير لابيد، إن "الصداقة والثقة" كانا أساس هذه الحكومة، ولن يبقيها في السلطة إلا "الصداقة والثقة".
كما قدّم مستشار الأمن القومي مئير بن شبات إلى نفتالي بينيت أول إحاطة أمنية له.
وكان الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، منح مساء الأحد، الثقة لحكومة ائتلافية جديدة برئاسة نفتالي بينيت، زعيم حزب "يمينا" (يمين). ووافق 60 نائباً في الكنيست على الحكومة، مقابل رفض 59 (من أصل 120 إجمالاً).
لاحقاً، أدّى بينيت (49 عاماً) اليمين الدستورية كرئيس للوزراء، وهو الـ13 منذ قيام كيان الاحتلال، ثم تبعه شريكه في الائتلاف الحكومي يائير لابيد بأداء القسم. وصافح نتنياهو بينيت بعد الإعلان عن منح الثقة للحكومة الجديدة، لكنه لم يصافح شريكه لابيد، زعيم "هناك مستقبل" (وسط).
وهذه الحكومة، وهي الـ36 في عمر كيان الاحتلال الذي تجاوز بقليل السبعة عقود، تتألف من 27 وزيراً. والحكومة الجديدة هي ائتلاف من ثمانية أحزاب من اليمين والوسط واليسار، مع مشاركة حزب عربي، هو "القائمة الموحدة"، المنشقة عن القائمة المشتركة، للمرة الأولى في تاريخ الكيان.
ومن المقرر ان يتناوب على رئاسة الحكومة كلٌّ من بينيت ويائير لابيد (57 عاماً)، بحيث يترأسها الأول حتى أغسطس/آب 2023.