
وكالة تبناك الإخبارية_ قالت الوزارة الأميركية إنها "فرضت عقوبات على من وصفتهم بأعضاء في شبكة تهريب تجمع ملايين الدولارات لصالح جماعة الحوثي اليمنية الموالية لإيران".
وزعمت الوزارة في بيان لها أن "هذه الشبكة تجمع عشرات الملايين من الدولارات من عائدات بيع سلع مثل النفط الإيراني، ويتم بعد ذلك توجيه كمية كبيرة منها عبر شبكات معقدة من الوسطاء ومراكز الصرافة في بلدان متعددة لصالح الحوثيين."
وشملت العقوبات اثنين من اليمن، وواحداً من الإمارات، وواحداً من الصومال، وآخر يحمل الجنسية الهندية، وكذلك كيانات مقرها في دبي وإسطنبول والعاصمة اليمنية صنعاء.
وأمس الخميس، قالت الخارجية الأميركية إن "الوقت قد حان لأن يقبل الحوثيون وقف إطلاق النار وأن تستأنف جميع الأطراف المحادثات السياسية".
وأضافت في بيان لها أن وقف إطلاق النار الشامل هو الكفيل بجلب الإغاثة العاجلة التي يحتاجها اليمنيون.
وأكدت أنه لا يمكن حل الأزمة الإنسانية في اليمن إلا باتفاق سلام، مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة "ستواصل الضغط على الحوثيين عبر العقوبات لتحقيق هذه الأهداف."
كما اعتبرت الخارجية الأمريكية أن هجوم الجيش اليمني واللجان الشعبية المستمر لتحرير مأرب من قوى التحالف السعودي "يتعارض بشكل مباشر مع هذه الأهداف، ويشكل تهديدا للوضع الإنساني المتردي في اليمن،" على حدّ تعبيرها.
ويدخل اليمن عامه السابع من حرب التحالف السعودي عليه، وقد أدّت هذه الحرب التي تقودها السعودية مع الإمارات، وبدعم امريكي وبريطاني، منذ آذار/ مارس 2015 على اليمن، الى التسبب بوضع كارثي ومروع ومعاناة أكثر من 22.2 مليون شخص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة بما في ذلك 11 مليون طفل.