۴۵۰مشاهدات

قوات الاحتلال تنفذ حملات اعتقال واسعة في مناطق عدة بالضفة وتسلب أموال المواطنين

صعدت قوات الاحتلال من هجماتها ضد المناطق الفلسطينية، ونفذت حملات اعتقال واسعة، طالت أسرى محررين وأطفالا ورجلا ونجله، من عدة مناطق بالضفة الغربية، كما أتاحت المجال للمستوطنين بتنفيذ اعتداءات أخرى ضد المواطنين، نجم عنها إصابات.
رمز الخبر: ۵۲۶۱۸
تأريخ النشر: 07 June 2021
قوات الاحتلال تنفذ حملات اعتقال واسعة في مناطق عدة بالضفة وتسلب أموال المواطنين

وكالة تبناك الإخبارية_ داهمت قوات الاحتلال منزلي أسيرين بنابلس شمال الضفة، وسلبت أموالا منها، حيث أفادت مصادر من المدينة، بأن تلك القوات داهمت منزل الأسير بشير زيادة ببلدة مادما جنوب نابلس، وفتشته وخربت محتوياته، واستولت على مبلغ مالي، وقد كانت قوات الاحتلال اعتقلت زيادة الشهر الماضي، وحوّلته إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر.

كما داهمت منزل الأسير محمد نمر عصيدة ومنزل شقيقه في بلدة تل جنوب غرب نابلس، وفتشت المنزلين بالإضافة إلى مركبة الأسير، وتعمدت تخريب محتوياتها.

وضمن خطوات التضييق على المواطنين، أغلقت قوات الاحتلال البوابة الحديدية على مدخل القرى الغربية لمدينة سلفيت، قرب بلدة قراوة بني حسان، ما تسبب في أزمة مرورية خانقة، وعرقلة حركة المواطنين المغادرين والمتوجهين من وإلى بلدات وقرى غرب سلفيت.

كما أغلقت مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس، بالمكعبات الأسمنتية، بعد أن شهدت المنطقة مواجهات بين الشباب وجيش الاحتلال، حيث يقوم المواطنون بالاحتجاج على إقامة بؤرة استيطانية على أرضهم.

كذلك اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان، خلال اقتحامها مدينة رام الله وبلدة بيرزيت ومخيم الجلزون، وحسب مصادر محلية فإن تلك القوات اعتقلت الأسيرين المحررين رامي فضايل من حي الطيرة برام الله، وأشرف أبو عرام خلال اقتحام بلدة بيرزيت شمالا، كما اعتقلت الشابين مجد الرمحي وعطا شراكة من مخيم الجلزون شمال المدينة.

كذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلين مصابين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وهما خالد محمد غنيم (17 عاما)، ومحمد رامي صلاح (16 عاما)، بعد دهم منزلي ذويهما وتفتيشهما.

جدير ذكره أن الفتيين أصيبا قبل عدة أشهر برصاص الاحتلال أحدهما في الساق والآخر بالبطن، خلال مواجهات مع جنود الاحتلال، وحسب شهود عيان فإن جنود الاحتلال داهموا عددا من منازل المواطنين في بلدة بيت فجار وتعمدوا تخريب محتوياتها وترويع سكانها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مناطق حرملة، وجناتا، وهندازة، ورخمة، وأجرت فيها عمليات تفتيش، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

ومن محافظة الخليل جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة مواطنين، وفتشت منازل، وقالت مصادر أمنية إن تلك القوات اعتقلت ثلاثة مواطنين من المدينة وهم: فهد هاني الزعتري، والمساعد الأكاديمي في جامعة القدس المفتوحة جواد أيوب أبو صبيح (48 عاما)، ونجله الطالب الجامعي طارق (26 عاما)، عقب دهم منزليهما، وتفتيشهما.

كما اعتقلت تلك القوات الشاب مؤيد سامي الشربي، عقب دهم منزله في مخيم العروب شمالا، وفي السياق، قامت تلك القوات بسرقة هواتف نقالة من منازل لمواطنين جرى تفتيشها في المدينة.

كذلك داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء بمدينة الخليل، وبلدات السموع، ويطا، ودير سامت، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل بلدات سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة مرورهم.

ومن مدينة القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سبعة مواطنين هم: عبد الله الهشلمون، وعبد الرحمن أبو عصب، وآدم صب لبن، ومحمد أبو عصب، ورياض الغزاوي من حي القرمي بالبلدة القديمة، ومحمد يونس عبد الرازق صيام من حي الثوري، وهو أسير محرر، ومهدي سلامة من مخيم شعفاط، كما داهمت تلك القوات عددا من المنازل في بلدة سلوان ومخيم شعفاط، وفتشتها.

وفي سياق قريب، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أبعدت 13 مواطنا عن المسجد الأقصى منذ مطلع العام الجاري بشكل مناهض لكل الاتفاقيات والمواثيق، وأشارت إلى أن 8 من بين المبعدين لا يزال متواصلا بحقهم قرارات إبعاد مختلفة صادرة عن شرطة الاحتلال، في اعتداء واضح بحق المسجد وسدنته.

وتأتي قرارات الإبعاد في الوقت الذي تسهل فيه سلطات الاحتلال عمليات اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، حيث عادت جماعات استيطانية متطرفة ونفذت الإثنين اقتحاما جديدا لباحات المسجد، وقام خلاله المستوطنون بجولات استفزازية في ساحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، بعد أن وفرت لهم شرطة الاحتلال الحماية الخاصة، كما ترافق الاقتحام مع قيام جنود الاحتلال المتواجدين على بوابات المسجد، بإعاقة دخول المصلين المقدسيين، الذين كانوا يريدون الدخول للحرم.

وفي سياق آخر، اعتدى مستوطنون، على عدد من المواطنين برشهم بغاز الفلفل الحار، أثناء تواجدهم في حي القرمي بالبلدة القديمة، ما تسبب في إصابة المواطنين جراء تلك الاعتداءات.

كما أصيب عدد من المواطنين بجروح متوسطة عقب هجوم للمستوطنين على الطريق الواصل بين نابلس وقلقيلية، وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مجموعة من المستوطنين قدموا من مستوطنة “يتسهار” هاجموا مركبة بالحجارة والعصي تقل مواطنين من قرية برقة شمال نابلس، ما أدى إلى إصابتهم بجروح متوسطة.

وأضاف أنه جرى نقل اثنين من المصابين وهما مأمون أحمد أمين حجة، وعبد الكريم حجة، إلى مستشفى رفيديا لتقلي العلاج، مشيرا إلى أنه جرى استهداف مركبات أخرى بالحجارة.

رایکم