
ودُشّن الحي الاستيطاني بحضور وزاري إسرائيلي كبير، تمثل بوزير الصحة الصهيونية يولي إدلشتاين، ووزير ما يسمى بـ"الأمن الداخلي" الاسرائيلي أمير أوحانا، ووزير التعليم الاسرائيلي يوآف جالانت، ووزير ما يسمى بـ"التعاون الإقليمي" الاسرائيلي أوفير أكونيس.
وقال جالانت: "لقد وعدنا وفعلنا، لقد خلقنا زخمًا كبير في البناء وعززنا الاستيطان اليهودي في الضفة".
وقال إدلشتاين: "الاستيطان وأرض إسرائيل أهم من أي شخص وأي وضع سياسي وأي موقف"، وفق زعمه.