۴۴۷مشاهدات
سادات بكر:

"جيش إردوغان الموازي" سلّح تنظيمات ارهابية في سوريا من بينها "جبهة النصرة"

تحدّث رجل المافيا والضابط السابق في الاستخبارات التركية، سادات بكر، عن تفاصيل عمليات تهريب السلاح من تركيا إلى تنظيمات إرهابية في سوريا، من بينها "جبهة النصرة".
رمز الخبر: ۵۲۳۱۱
تأريخ النشر: 31 May 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ جاء ذلك في تسجيل جديد هو الثامن، من سلسلة التسجيلات المصوّرة التي بدأ سادات بكر نشرها منذ نحو شهر.

وزعم بكر في تسجيل نشره، أمس الأحد، أن مفتاح الانخراط في العمليات التجارية غير الشرعية في سوريا، هو مدير الشؤون الإدارية في المجمع الرئاسي بأنقرة، متين قيراطلي، موضحًا أن هذه العمليات تشمل "النفط الخام المهرَّب والشاي والسكر والألمنيوم والنحاس والسيارات المستعملة".

وقال، إن "موافقة قيراطلي يجب إتباعها بموافقة أهم مهرّبين محتملين، مراد سنجق ورمضان أوزتورك، وهما اثنان من رجال الأعمال المقربين من السلطات التركية. وبعد ذلك، تحتاج العملية إلى تصريح من "أبو عبد الرحمن" وهو المسؤول عن الشؤون المالية في "جبهة النصرة"، وفق بكر.

ويملك سنجق وهو أحد حلفاء الرئيس رجب طيب إردوغان مجموعة "MT Group"، فيما رمضان أوزتورك هو نجل عضو مجلس إدارة شركة تصنيع المركبات العسكرية الرائدة في تركيا BMC"، طالب أوزتورك.

وادّعى بكر أن منظمته قررت إرسال معدات عسكرية، بما في ذلك طائرات من دون طيار إلى "المتمردين التركمان" في منطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، وذلك بعدما تم إيقاف شحنة أسلحة تابعة لوكالة المخابرات الوطنية التركية (MİT) قرب الحدود وهي في طريقها إلى سوريا في عام 2014.

وأضاف، "أن قرار إرسال تلك المعدات كان من شأنه رفع معنويات المجتمع، مشيرًا إلى أنه "تحدّث مع حزب العدالة والتنمية عن هذه القضية وقام أحد النواب بالحديث مع السلطات وحصّل له الإذن في عام 2015".

وشرح أن إرسال الشاحنات لم يكن منظمًا من قبل وكالة المخابرات الوطنية التركية ولا القوات المسلحة التركية (TSK) بل من قبل "SADAT"، الشركة التي وصفتها وسائل إعلام بأنها "جيش إردوغان الموازي".

وبحسب بكر، فإنه لم تكن هناك أي سجلات للشحنات، بل اشتراها من أمواله الخاصة، وتحت اسمه واسم شركته.

وتُعرّف الشركة، التي أسسها عدنان طنريفيردي، عن نفسها على موقعها بأنها "الشركة الأولى والوحيدة في تركيا التي تقدم خدمات الاستشارات والتدريب العسكري، في قطاع الدفاع الدولي والأمن الداخلي"، وسبق أن ذُكر اسمها في تقارير تحدثت عن تدريب إرهابيين في كل من سوريا وليبيا.

وكانت تقارير إعلامية تركية قالت سابقاً إن "SADAT" ساهمت في إحباط محاولة الانقلاب في تموز عام 2016، من خلال مواجهة الانقلابيين بالسلاح، وتولى طنريفيردي منصب مستشار لدى إردوغان، قبل استقالته الإجبارية على خلفية تصريحات جدلية له عن "عودة المهدي".

وردّت "SADAT" على ادعاءات بكر بنفي عملها "تحت أي صفة مع أية مجموعة في سوريا"، مطالبة إياه بـ"تقديم المستندات التي بحوزته إلى النيابة، لإثبات مزاعمه الكاذبة".

بالإضافة إلى ما سبق، قال بكر في التسجيل "إن وزير الخزانة والمالية السابق، وصهر الرئيس إردوغان، براءت البيرق، يقيم في منزل يملكه رجل الأعمال مراد سنجق، في إسطنبول".

وبقي البيرق بعيدًا عن الأنظار منذ استقالته من منصبه في تشرين الثاني من العام الماضي.

وسارع سنجق إلى رفض مزاعم بيكر، قائلاً إن "البيرق لا يحتاج إلى الاختباء وإنه سيشرّفه أن يستضيفه لديه"، نافيًا في الوقت نفسه تورّطه بأية تجارة غير مشروعة مع جهات داخل سوريا.

رایکم