اكد مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية عباس عراقجي بان جميع اطراف الاتفاق النووي ترغب بحل القضايا المهمة الباقية في اسرع وقت وان تصل المفاوضات الى نتيجة في هذه الجولة من المفاوضات، معتبرا امكانية الوصول الى نتيجة في هذه الجولة بانها واردة.
وقال عراقجي في تصريح ادلى به مساء الثلاثاء ردا على سؤال لقناة "برس تي في" حول القضايا المتبقية في المفاوضات النووية: لقد تمكنا في الجولة الخامسة من تحقيق تقدم مهم الا ان هنالك قضايا مهمة اخرى متبقية من دون حل.
واضاف: اعتقد ان جميع الاطراف ابدت جديتها وعزمها بوضوح وترغب بحل القضايا العالقة على وجه السرعة وان تصل المفاوضات الى نتيجة في هذه الجولة. لا يمكنني القول باننا سنصل الى نتيجة في هذه الجولة من المفاوضات الى الا ان امكانية ذلك واردة.
وتابع رئيس الوفد الايراني لمفاوضات فيينا: ان هذا الامر متعلق بمدى قدرتنا على التقدم في مجال القضايا المهمة ومدى استعداد الاطراف الاخرى على اتخاذ القرارات الصعبة وان يسمحوا بحل القضايا. حققنا في القضايا الرئيسية تقدما جيدا ولكن لا يمكننا القول لغاية الان ان لنا ردودا او سبل حلول شفافة لها لكنني على ثقة باننا قادرون على التقدم وان نكمل المفاوضات ان توفرت امكانية ذلك واكرر القول بانني لست على ثقة بان ننتهي من المفاوضات الا ان امكانية ذلك قائمة.
وفي الرد على سؤال حول رايه ان كان الطرف الاخر قد اتخذ القرارات السياسية اللازمة ام لا او وجود مؤشرات للوصول الى اتفاق في هذه الجولة من المفاوضات قال: ان ما رايناه في الاجتماع الاول للجنة المشتركة للاتفاق النووي (في اطار الجولة الخامسة) هو توفر العزم الحقيقي من جانب جميع الاعضاء للوصول الى نتيجة، وينبغي ان ننتظر كيف تتقدم الامور خلال الايام القادمة.
يذكر انه عقد يوم امس الثلاثاء اول اجتماع للجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا في اطار الجولة الخامسة للمفاوضات النووية بين ايران ودول مجموعة "4+1" والتي تهدف الى الغاء اجراءات الحظر المفروضة على الجمهورية الاسلامية الايرانية والتنفيذ الكامل للاتفاق النووي.