
وكالة تبناك الإخبارية_ بلغت الدعاية الانتخابية ذروتها في دمشق والمدن الرئيسة قبل أن يحلّ اليوم صمت الاحتفالات والمسيرات استعدادا للزحف الشعبي الكبير الى مراكز الاقتراع غدًا الأربعاء لتجديد الثقة بالرئيس الأسد لسبع سنوات إضافية تحتاجها سوريا لإعادة تأسيس نفسها من جديد.
ووصلت الى دمشق وفود برلمانية وإعلامية من دول عدة لحضور الانتخابات الرئاسية، ويُعتبر هذا الحضور ردًا على السياسات الأمريكية والاوروبية التي شككت بشرعية العملية الانتخابية قبل أشهر من الاستحقاق السيادي السوري، لكن هذه الشكوك لم تصل الى مستوى رفض نتيجة الانتخابات.
ويتنافس في الانتخابات ثلاثة مرشحين هم الرئيس السوري بشار الاسد والنائب السابق عن الحزب الاشتراكي عبد الله سلوم عبد الله، ومحمود أحمد مرعي، الأمين العام للجبهة الديمقراطية السورية.
وعزّزت القوى الامنية انتشارها في أنحاء البلاد لتأمين سلامة أكثر من 12 ألف مركز سيستقبلون اكثر من 18 مليون ناخب، وأعلن تنظيم قسد عن اغلاق المناطق التي يسيطر عليها في شمال وفي شرق سوريا أمام الانتخابات، وحذرت جبهة النصرة السوريين في ادلب من المشاركة في الاقتراع وتوعدتهم بالعقاب.