۴۵۶مشاهدات

لا قواعد جديدة على غزة.. رسالة شديدة اللهجة من المقاومة للاحتلال عبر الوسيط المصري

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، اليوم الثلاثاء، عن الرسائل الجديدة التي أرسلتها المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي عبر الوسيط المصري.
رمز الخبر: ۵۲۱۶۱
تأريخ النشر: 25 May 2021
لا قواعد جديدة على غزة.. رسالة شديدة اللهجة من المقاومة للاحتلال عبر الوسيط المصري

ونقلت الصحيفة عن مصادر في حركة "حماس" قولها، إن "الحركة أبدت رفضاً قاطعاً لمحاولة فرض الاحتلال قواعد جديدة تتعلّق بالوضع العام في غزة، وأنها لن تنتظر كثيراً حتى تكسر هذه المحاولات مهما كان الثمن".

وفي التفاصيل، أُبلغ الوسيط المصري أن المهلة لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل معركة سيف القدس قد قاربت على النهاية، وأن صبرها بدأ ينفد، خاصة أن الاحتلال يسمح بخطوات استفزازية في القدس وغزة، ما يعني أن احتمالية تجدّد ضربات المقاومة أمر وارد وتزداد فرصه يوماً بعد يوم.

وأضافت المصادر أن "فصائل المقاومة لا تزال على أهبة الاستعداد لعودة المواجهة التي ستتحدّد وفق سلوك الاحتلال في الأيام المقبلة، مؤكداً أنها جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة امتنعت عنها في آخر أيام المواجهة تجاوباً مع جهود الوسطاء".

كما شددت على أن سلوك الاحتلال سيحدّد الوقت الذي ستعود المقاومة فيه لتوجيه هذه الضربات من عدمه، وأن سيل التهديدات المتواصل من قادة الاحتلال لن يخيف المقاومة ولن يدفعها إلى التراجع عن موقفها.

وفي سياق متصل، قالت المصادر نفسها إن المصريين أبلغوا "حماس" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيجري اتصالات مجدّداً مع نظيره الأميركي، جو بايدن، للتحدّث حول بعض العقبات التي تعترض المباحثات الجارية لتثبيت وقف النار، وتهدّد بانفجار الوضع مجدداً.

وكان موقع "والّا" العبري قد نقل أن رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، أصدر تعليماته للجيش بأن يكون على أهبة الاستعداد التام للردّ على أيّ تدهور أمني واسع من غزة، كما شملت تعليماته لـ"شعبة الاستخبارات العسكرية" (أمان) التسريع في وتيرة إنتاج أهداف جديدة في غزة.

وبينما تجدّدت تهديدات الاحتلال على لسان وزير المالية الصهيوني، يسرائيل كاتس، باغتيال قائد حماس في غزة، وعلى رأسها يحيى السنوار، في حال تجدّد إطلاق الصواريخ، تحدّى السنوار قوات الاحتلال عبر ظهوره علناً للمرّة الثانية بعد انتهاء العدوان، خلال حفل تأبين أقامته حماس في مدينة غزة لعدد من قادتها وعناصرها العسكريين الذين استشهدوا في معركة سيف القدس.

وأثناء الاحتفال، حمَل السنوار واحداً من أحفاد الشهيد جمال الزبدة، وهو من مهندسي تطوير صواريخ كتائب القسام، فيما حذرت القسام من العودة إلى "مسبّبات المعركة"، قائلة: "أفعالنا تسبق أقوالنا وصواريخنا في مرابضها جاهزة تنتظر القرار".

وأضافت الكتائب: "قلنا ونؤكد أن القدس والأقصى خطّ أحمر ولن نسمح للاحتلال بتجاوزه أو العبث بمقدساتنا، ونقول للعدو بكلّ ثبات ووضوح: إن عدتم عدنا، وإن زدتم زدنا، وأيادينا على الزناد، ولمعركتنا فصول لم تُكتب بعد".

الى ذلك، يُجمع أغلب الباحثين على أن حرب غزة الأخيرة وحدت الفلسطينيين وأعادت قضيتهم إلى واجهة الأحداث الدولية، بعدما حاولت اتفاقيات التطبيع الأخيرة دفنها للأبد، كما أنها ساهمت في تجريد كيان الاحتلال من سلاحه الأخطر (الدعاية)، حيث عملت سلطات الاحتلال على تسويق نفسها دومًا كـ "ضحية”، لكن هذه البروباغاندا سقطت مع تصاعد موجة التعاطف الدولي مع الفلسطينيين الذي عرفوا كيف يستغلون وسائل الإعلام الاجتماعية في إيصال قضيتهم للعالم، وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال في الأراضي المحتلة.

رایکم