
ونقلت الصحيفة واسعة الانتشار عن مستشار سياسي رفيع المستوى في "الليكود" قوله إن نتنياهو يطيل أمد "العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة لأن منافسه زعيم حزب "هناك مستقبل" يائير لابيد يملك حاليا التفويض الرئاسي لتشكيل الحكومة."
وتابع المستشار: "على ما يبدو ليس لديه (نتنياهو) رغبة حقيقية في القضاء على حماس، وتُركت العلاقات بين العرب واليهود في إسرائيل في حالة خراب. يركض نتنياهو إلى انتخابات خامسة ويتخذ البلاد رهينة".
ولفت المستشار إلى أن الهزيمة التي تكبدها رئيس حزب "يمينا" نافتالي بينيت في المفاوضات الائتلافية مع لابيد أعطت زخما إلى نتنياهو للتوجه في هذا الاتجاه، لكن الدعم الذي يحظى به داخل "الليكود" يتضاءل.
ورجح مسؤولون آخرون من المعسكر اليميني في الكيان الإسرائيلي للصحيفة أن نتنياهو مقتنع بأن الحرب الذي يشنها ضد الفلسطينيين في غزة "سيساعده في تحسين صورته في حال توجه البلاد إلى خامس انتخابات خلال عامين،" مشيرين إلى أن زعيم "الليكود" يعول على تفكك "يمينا" المحتمل.
وجاء هذا التقرير على خلفية تعليق زعيم "يمينا" نفتالي بينيت مشاوراته مع لابيد بشأن إمكانية تشكيل ائتلاف حاكم وعودته إلى التفاوض مع نتنياهو الذي فشل مؤخرا في تشكيل الحكومة، وذلك على خلفية العدوان الاخير على غزة.