وكالة تبناك الإخبارية_ قال آمر الفوج الثاني في اللواء الخامس عشر من قوات الشهيد الصدر، ابو علي مدار، نؤكد موقفنا الثابت من قضيتنا المركزية فلسطين، ونجدد العهد الجهادي، ونصرة الشعب الفلسطيني الذي يواجه بصدور عارية، آلة القتل الهمجية للعدو الإسرائيلي الصهيوني الغاصب، ويعيش تحت حمم النيران والقصف.
وفي كلمة له خلال مؤتمر نظمه حزب الدعوة الاسلامية في العراق لدعم الشعب الفلسطيني والمقاومة ضد الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومقدسات المسلمين في غزة والقدس، في بغداد، اليوم الاربعاء، أضاف مدار أننا واثقون من الوعد الإلهي بالنصر على الأعداء قريبا جدًا وأن الحق لا يسقط في التقادم، مشيرًا الى أن جيل المقاومة قد استلم زمام المبادرة وعلى الرغم من الألم والجراحات،
فإن أصحاب الحق من محور المقاومة الإسلامية، قد استطاعوا قلب المعادلة وتغيير القواعد الاشتباك، وهم يقصفون قلب تل أبيب ومطار بن غورين ويصولون في الشرق والغرب والجنوب والشمال من
الأراضي المحتلة.
وتابع مدار قائلاً إننا في الوقت الذي نعبر فيه عن موقفنا المساند قولاً وفعلاً لجهاد الشعب الفلسطيني على خطى مرجعيتنا الدينية العليا وتاريخها المجيد، والحافل بالمواقف المشرفة في الدفاع عن القضية
الفلسطينية العادلة، ندعو الشعوب العربية والاسلامية وكل الأحرار في العالم إلى النزول إلى الشوارع لدعم وإسناد صمود أهلنا في الأراضي المحتلة وهذا أقل واجب، والضغط على الحكومات والأنظمة لتتحرك ضد العنجهية الإسرائيلية وحرب الاستئصال الوحشية، وأن لا تكتفي ببيانات الإدانة الفارغة التي لا تجدي نفعًا ولا تدفع ضررًا.
من جانبه، أكد أمين عام حزب الدعوة الاسلامية في العراق، نوري المالكي، أن الرد على الاستسلام كان بهذه الهجمات والصولات الصاروخية التي تدك رؤوس الصهاينة، وقال: "نعم ردودهم كانت قاسية كعادتهم ولكن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة لا نبالي نحن أمة الشهداء".
وأضاف المالكي في كلمته خلال المؤتمر، أتمنى أن يُقتل منّا الكثير حتى نقتلع "إسرائيل" بدمائنا وبدماء الأحرار والأبرار ولا نستسلم.
وقال المالكي ان صيحات التطبيع التي انطلقت والتي تصوّر البعض أن أول تأثير لها هو على الشعب الفلسطيني، لأن الفلسطينين سيشعرون أن لا ناصر لهم ولا معين، الا انه استسلم الآخرون وبقي الفلسطيني مقاومًا مواجهًا، مشددًا على اننا نقول لهم "اطمئنوا كلنا معكم كلنا مقاومة كلنا فلسطين كلنا فلسطينيون كلنا قدسيون، اطمئنوا فإن الذي حصل كان رحمة ولم يكن نقمة لأنه أوقد للأمة ضميرها الذي أريد له أن يموت".
وأوضح أنهم أرادوا أن ينتزعوا صفة الإسلام عن القضية الفلسطينية، ويحرموا الفلسطينين وفلسطين والقدس من هذا العمق الإسلامي الكبير ولكنهم باؤوا بالفشل، مؤكدًا ان فلسطين قضية عربية إسلامية وان المسلمين جميعًا مسؤولون عنها لكن المؤامرة قد انطلت ومع الأسف بعض الدول العربية قد غيرت البوصلة فبدل أن تلتحم مع باقي الدول الإسلامية مثل إيران ولبنان والعراق، غيّروا البوصلة بإتجاه كيان الاحتلال الاسرائيلي.
يذكر ان قوات الاحتلال الإسرائيلي، تواصل ولليوم العاشر على التوالي، عدوانها على قطاع غزة، ما أسفر حتى اللحظة عن ارتقاء 227 شهيدًا بينهم 64 طفًلا و38 سيدة اضافة الى إصابة 1630شخصًا.